تونس

تونس على موعد جديد مع أيام قرطاج المسرحية.. وجديدها سوق للفرجة

تونس على موعد جديد مع أيام قرطاج المسرحية.. وجديدها سوق للفرجة

 تنطلق الدورة الرابعة والعشرون لأيام قرطاج المسرحية في الثاني من كانون الأول/ديسمبر وتستمر حتى العاشر من الشهر ذاته بمشاركة نحو 60 عرضا من 28 دولة.

وقال المدير الفني لأيام قرطاج المسرحية معز المرابط إن هذه الدورة ستكون استثنائية من حيث الحضور والبرمجة التي تم الإعلان عنها في مؤتمر صحافي اليوم السبت بمدينة الثقافة في تونس العاصمة.

يشمل برنامج الدورة 11 عرضا ضمن المسابقة الرسمية و24 عرضا في قسم العروض الموازية و18 عرضا ضمن قسم مسرح العالم وأربعة عروض ضمن قسم تعبيرات مسرحية في المهجر.

ويقام حفل الافتتاح الرسمي هذا العام بالمسرح البلدي في قلب العاصمة بعدما أقيم في السنوات الأربع الماضية بمسرح الأوبرا في مدينة الثقافة ويسبقه عرض أدائي من إسبانيا على واجهة المسرح بعنوان (فاينال).

ويتابع جمهور أيام قرطاج المسرحية في اليوم الافتتاحي عرضا بعنوان (كتاب الأدغال) للمخرج الأميركي روبرت ويلسون بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة.

واعتبر المرابط أن الهدف الأول في هذه الدورة هو توسيع قاعدة جماهير الفن الرابع ودعم إشعاعه العالمي.

وبجانب العروض المسرحية يشمل برنامج الدورة تنظيم ورش تدريب على التمثيل وتقنيات الرقص والأداء الحركي والنقد المسرحي إضافة إلى ندوة دولية بعنوان (المسرح وجمهوره) وكذلك ندوة علمية بعنوان (كونية أنطون تشيخوف: المجالات والامتدادات).

تكريم

وتكرم أيام قرطاج المسرحية هذا العام مجموعة من الفنانين التونسيين والعرب والأفارقة هم وزير الشؤون الثقافية السابق عبد الرؤوف الباسطي والممثلة ناجية الورغي والممثلة المصرية سوسن بدر والثنائي اللبناني روجيه عساف وحنان الحاج إلى جانب فنان العرائس المالي يايا كوليبالي.

وصرح سيف الدين الفرشيشي المكلف بالبرمجة بأن هذه الدورة ستجسد تضامن الفن الرابع مع القضايا الإنسانية وأبرزها القضية الفلسطينية من خلال الملصق الذي جاء باللون الأسود ومن خلال حضور فنانين فلسطينيين.

وبمناسبة مرور 40 عاما على تأسيس أيام قرطاج المسرحية، يطلق المهرجان هذا العام الدورة الأولى للسوق الدولية لفنون الفرجة وهي سوق مخصصة للتبادل والدمج بين الفن ومجال الأعمال التجارية.

كما يقام معرض توثيقي بعنوان (40 عاما تحت الأضواء) لتسليط الضوء على أبرز المحطات التي ميزت هذه المناسبة الفنية على امتداد أربعة عقود.

رويترز

يقرأون الآن