دولي

مدفيديف مدافعا عن ترامب "حجب حساباته استبداد رقمي"

اعتبر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف أن حجب حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأنصاره على مواقع التواصل الاجتماعي، يمثل ظهورا للرقابة المحمومة والاستبداد الرقمي.

مدفيديف مدافعا عن ترامب

وذكرمدفيديف، في مقال نشر على موقع "تاس" اليوم، أن مواقع التواصل الاجتماعي، شنت حربا معلوماتية بلا قواعد، ضد الرئيس الأمريكي الحالي مؤكدا أنه حتى في حالة ترك ترامب للعمل السياسي بشكل كامل، وحتى لو تم تدمير كل أثر رقمي له، فسيبقى الانقسام قائما في عقول الأمريكيين.

وأضاف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي أن ما جرى في نظام الانتخابي الأمريكي القديم كشف ولأقصى درجة الدور غير المسبوق للشبكات الاجتماعية ووسائل الإعلام الجديدة وأثرها في السياسة العامة وارتباطها بشركات تكنولوجيا المعلومات الخاصة التي تمتلك هذه الشبكات.

وكانت كل من ألمانيا وفرنسا انتقدت موقعي فيسبوك وتويتر للتواصل الاجتماعي لإغلاقهما حسابات الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب، وذلك بعد يومين من اقتحام أنصاره مبنى الكونغرس.

يذكر أن كل من "تويتر" و"فيسبوك" و"سناب" أغلق مؤقتا حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأربعاء ٦ يناير/كانون الثاني، حيث سارعت عمالقة التكنولوجيا لكبح مزاعمه بشأن الانتخابات الرئاسية، وسط أعمال شغب في العاصمة واشنطن معتبرين أن ما قام به ترامب وحلفاؤه على مدى شهور بتضخيم مزاعم تزوير الانتخابات الرئاسية، أدى إلى تنظيم مظاهرة واقتحام مبنى الكونغرس.

وفي ذات الاتجاه، قام موقع يوتيوب بمنع حساب ترامب من تحميل مقاطع فيديو بسبب مخالفته لسياسة الموقع، كما قال في بيان له، لمدة أسبوع اعتبارا من مساء الثلاثاء 12 يناير/كانون الثاني قابلة للتمديد.

وقال موقع يوتيوب في بيانه: "في ضوء المخاوف بشأن احتمال استمرار عمليات العنف، أزلنا المحتوى الجديد الذي تم تحميله على قناة دونالد ترامب وأصدرنا إنذارا لانتهاك سياساتنا الخاصة بالتحريض على العنف". كما عطل يوتيوب التعليقات في حساب قناة ترامب التي تضم أكثر من مليوني مشترك.

الجدير بالذكر أن عدد متابعي حساب ترامب في تويتر يصل إلى نحو 90 مليونا، وكان المنصة المفضلة للرئيس الأمريكي طوال فترة حكمه لإعلان مواقفه وإقالة كثير من المسؤولين في الحكومة.

يقرأون الآن