إقتصاد

"سيتي غروب" تطرح خدمة العملات المشفرة لعملائها الأثرياء

اتخذت "سيتي غروب" (Citigroup) خطوة أخرى في عالم العملات المشفرة، إذ ستساعد شركة "وول ستريت" العملاقة أغنى عملائها في المراهنة على العملات المشفَّرة كجزء من مجموعة أصول رقمية جديدة داخل وحدة إدارة الثروات المزدهرة، وفقاً لمذكرة موجَّهة إلى الموظفين اطَّلعت عليها "بلومبرغ نيوز". وسيقود أليكس كريتي، وغريغ غيراسول هذا الجهد الجديد.

ووفقاً لما قاله كلٌّ من إيان أرميتاج، رئيس الأسواق العالمية لرأس المال في "سيتي غروب" بقسم العمليات المصرفية الخاصة، وروب ياسمينسكي، المشرف على ذراع إدارة الاستثمار العالمي في البنك في مذكرة؛ فإنَّ "كريتي"، و"غيراسول"، "سيكونان مسؤولين عن تطوير قدرات منتجاتنا المستقبلية، وآليات تسليم العملاء، والقيادة الفكرية لجميع الأصول الرقمية"، كما سيعمل كلٌّ منهما كحلقة اتصال مع "جميع مجموعات الأعمال الأخرى في "سيتي" التي تتوسَّع أيضاً في هذا المجال الناشئ بسرعة".

خطوات حذرة

تعكف "سيتي غروب" على تشكيل الوحدة مع استمرار ارتفاع طلب المستثمرين على الأصول الرقمية، برغم التقلُّبات الشديدة في أسعار العملات المشفَّرة الرئيسية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب جهود مماثلة من منافسين، مثل: "غولدمان ساكس"، و"مورغان ستانلي"، اللذين استثمرا مؤخراً في سلاسل الكتل "بلوكتشين" أو الشركات المرتبطة بها.

عملت "سيتي غروب" على بناء وحدة إدارة الثروات التابعة لها منذ تشكيل القسم في وقت سابق من هذا العام، وتعيين المدير التنفيذي منذ فترة طويلة جيم أودونيل لقيادة هذه الجهود. وفي الآونة الأخيرة، ركَّز البنك على بناء سلسلة من مراكز إدارة الثروات في جميع أنحاء أوروبا وآسيا، ويسعى إلى الخروج من بعض العمليات المصرفية للأفراد في كلا المنطقتين.

وفقاً لخطة العملات المشفَّرة من شركة "سيتي غروب"، ستعمل المجموعة الجديدة على مساعدة العملاء على الاستثمار في العملات المستقرة، والرموز غير القابلة للاستبدال، بالإضافة إلى العملات الرقمية للبنك المركزي، أو عملات البنوك المركزية، كما ورد في المذكرة.

تأتي الوحدة التي تمَّ تشكيلها حديثاً بعد أسابيع فقط من استجواب الكونغرس لكبار المديرين التنفيذيين في أكبر ستة بنوك أمريكية بشأن علاقاتهم بالعملات المشفَّرة. وقالت جين فريزر، كبيرة المديرين التنفيذين لـ"سيتي غروب" في ذلك الوقت، إنَّ مصرفها يقوم خطوات خجولة في هذا المجال. وأضافت: "نحن نتقدَّم بحذر شديد هنا".

بلومبرغ الشرق

يقرأون الآن