العراق

إقرار البرلمان العراقي "عيد الغدير" عطلة رسمية.. بين مؤيد ومعارض

إقرار البرلمان العراقي

في الآونة الأخيرة، أقر البرلمان العراقي قانون العطلات الرسمية الذي أثار جدلاً كبيرًا حول تضمين عيد الغدير كعطلة وطنية. هذه الخطوة قابلتها دعوات واسعة تعارض هذا القرار، مما يثير تساؤلات حول حقوق الطوائف في بلد متعدد الأديان والمذاهب.

رئيسة حركة إرادة، حنان الفتلاوي أشادت بقرار البرلمان وقالت: "من المهم التفريق بين الاحتفال بعيد ديني والفرض العقائدي. الشيعة يتقبلون أعياد الطوائف الأخرى ولا يصفونها بمحاولة فرض معتقداتهم. فلماذا يُثار الجدل عندما يُطالب الشيعة بحقهم في الاحتفال بعيدهم الخاص؟ الاحتفال برأس السنة الميلادية، على سبيل المثال، لم يُغير من عقائد المسلمين، بل هو اعتراف بتنوع المجتمع واحترام لعقائد الآخرين. وكذلك عندما يحتفل اخواننا الايزيديبن او الصابئة باعيادهم نبارك لهم ونفرح معهم ولايعني ذلك اننا نؤمن بمايؤمنون به .. فكما يقول أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام: "النّاسُ صِنْفانِ إمّا أَخٌ لَكَ في الدِّيْنِ، أو نَظِيرٌ لَكَ في الخَلْقِ"

وبالمثل، عيد الغدير هو احتفال ديني للشيعة ولا يحمل في طياته أي محاولة لفرض معتقداتهم على الآخرين.

وأضافت "يجب علينا جميعًا أن نتذكر أن قبول التنوع والاحتفاء به يعزز الوحدة الوطنية ولا يهددها. رفض عيد الغدير كعطلة رسمية تحت حجج عقائدية هو موقف غير منطقي ويعزز الانقسام بدلاً من الوحدة.

على الجميع أن يتفهموا أن الإقرار بالعطلات الرسمية لمختلف الطوائف هو خطوة نحو مجتمع أكثر تسامحًا واحترامًا لتنوعه وانا سعيدة جدا باقرار هذه العطلة التي سبق وان طالبت فيها عام ٢٠١٢ و ٢٠١٦ وحينها كانت الاصوات تتهمني بالطائفية فقط لاني طالبت بحق اهلي والحمد لله الذي جعل من إتهمني سابقاً يتبنى القانون اليوم ...


يقرأون الآن