عربي

‏1000 ضحية بـ"مجزرة النصيرات"... مقابل تحرير ‏أربعة أسرى إسرائيليين

‏1000 ضحية بـ

ارتفع عدد ضحايا المجزرة جراء الهجوم الإسرائيلي المباغت على مخيم النصيرات في قطاع غزة، السبت، إلى 1000 ما بين قتيل ومصاب، لتحرير أربعة أسرى إسرائيليين.

وقال سكان ووسائل إعلام: "إن القوات الإسرائيلية قصفت وسط قطاع غزة مجدداً، الأحد، غداة مقتل 274 فلسطينياً في هجوم إسرائيلي لإنقاذ أسرى إسرائيليين، وتقدمت الدبابات في مناطق أخرى برفح في محاولة لإغلاق جزء من المدينة الواقعة بجنوب القطاع".

وذكر مسعفون أن الفلسطينيين ما زالوا في حالة صدمة بسبب عدد القتلى الذي سقط، السبت، وهو من أكبر الأرقام التي سجلت خلال 24 ساعة على مدار حرب غزة التي اندلعت منذ شهور. ومن بين القتلى عدد كبير من النساء والأطفال.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة في تحديث، الأحد، إن 274 فلسطينياً قتلوا-ارتفاعاً من 210 في بيانات السبت- وأصيب 698 آخرون جراء اقتحام قوات خاصة إسرائيلية مخيم النصيرات المكتظ في عملية لإنقاذ أربعة أسرى ممن تحتجزهم حركة حماس منذ أكتوبر/ تشرين الأول.

من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن ضابطاً في القوات الخاصة قتل في تبادل لإطلاق النار مع مسلحين، وإنه على علم بمقتل "أقل من 100" فلسطيني لكن دون معرفة عدد المسلحين والمدنيين منهم.

وقتل ثلاثة فلسطينيين وأصيب عدد آخر في غارة جوية إسرائيلية على منزل في البريج وسط قطاع غزة، بينما دكت الدبابات أجزاء من مخيمي المغازي والنصيرات المجاورين. وجميعها مخيمات لاجئين قائمة منذ فترة طويلة.

وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أن قواته تواصل العمليات إلى الشرق من البريج ومدينة دير البلح في وسط غزة، مما أدى إلى مقتل عدد من المسلحين الفلسطينيين وتدمير البنية التحتية للمسلحين.

وأرسلت إسرائيل قوات إلى رفح في أيار/مايو في إطار عملية قالت إنها تهدف للقضاء على آخر الخلايا القتالية المكتملة لحماس بعد ثمانية أشهر من الحرب التي قصفت فيها القوات الإسرائيلية معظم المناطق الأخرى في قطاع غزة وحوّلتها إلى أنقاض لتتقدم في مواجهة مقاومة شرسة.

ومنذ ذلك الحين، سيطرت إسرائيل على كامل الحدود البرية للقطاع الفلسطيني الشهر الماضي، بما في ذلك معبر رفح بين غزة ومصر، وداهمت عدة أحياء في رفح مما دفع نحو مليون نازح إلى الفرار من المدينة التي كانوا يلوذون بها إلى أماكن أخرى.

وتقدمت دبابات، الأحد، إلى منطقتين جديدتين في محاولة واضحة لاستكمال تطويق الجانب الشرقي بأكمله من رفح. وقال سكان محاصرون في منازلهم إن ذلك أدى إلى اندلاع اشتباكات مع الفصائل الفلسطينية.

وتشير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إلى أنه اعتباراً من الخامس من يونيو/ حزيران كان جميع النازحين الذين لجأوا إلى شرق رفح بعد فرارهم من الهجمات الإسرائيلية بشمال قطاع غزة قد غادروا باستثناء نحو 100 ألف.

وقالت الوكالة في بيان: "تم إخلاء جميع ملاذات الأونروا في رفح. وفرّ كثيرون ممن كانوا يقيمون في رفح إلى الساحل بحثاً عن مواقع أكثر أماناً في كل من خان يونس ووسط (غزة)".


يقرأون الآن