الموت يغيّب الصحافي صائب دياب

غيّب الموت الزميل الصحافي صائب محمد موسى دياب الذي توفي بعد ‏معاناة طويلة مع المرض.‏

صُلّي على جثمانه الطاهر اليوم، عقب صلاة العصر، ووري في الثرى ‏في مقبرة الشهداء.‏

تقبل التعازي يومي الثاني والثالث (الخميس والجمعة 27 و28 شباط) ‏في مسجد الخاشقجي – قاعة البرغوت، من الساعة الثانية بعد الظهر ‏حتى الخامسة بعد الظهر.‏





ونعت نقابة محرري الصحافة اللبنانية الزميل دياب ‏

وقالت في بيان: "الزميل دياب من مواليد بيروت ١٠/١٠/١٩٥٧.‏

‏– حائز على دبلوم في ادارة الاعمال.‏

‏-عمل في اواخر السبعينات في صحف ومجلاّت عدّة.‏

‏-شغل منصب سكرتير تحرير في الوكالة الوطنية للاعلام الرسميّة .‏

‏-تبوّأ منصب مدير اخبار اذاعة صوت الوطن الأولى في لبنان آنذاك في ‏الثمانينيّات.‏

‏-عمل مديرًا لمكتب هيئة الاذاعة البريطانيّة في بيروت لسبع سنوات.‏

‏-عمل في اذاعة الشرق مديراً للأخبار في بيروت بعد باريس.‏

‏-شغل منصب مدير الأخبار والبرامج السياسيّة في تلفزيون المستقبل.‏

‏-عمل لسنوات طويلة في تلفزيون لبنان الرسمي مديراً للاخبار والبرامج ‏السياسيّة.‏

‏-عمل مديراً للحملات الإعلاميّة في الانتخابات النيابيّة والبلديّة.‏

‏-‏ شارك في مؤتمرات عربية ودوليّة رفيعة المستوى ومنها مؤتمر ‏مدريد للسّلام".‏

وقال النقيب جوزف القصيفي في وداعه: "غادرنا الزميل صائب دياب ‏إلى حيث لا وجع ولا ألم بعدما ناء بأوجاعه وآلامه، وعايش معاناة ‏الوطن في الصحافة والاذاعة والتلفزيون، حاميا لثغور الحرية، ممارسا ‏لطقوسها، مؤتمنا على رسالتها. أحب لبنان وعشق عاصمته بيروت التي ‏ظل على عهد الوفاء لها حتى الرمق الاخير".‏

اضاف: "طبعت شخصيته على الايجابية التي كانت جواز مروره إلى ‏المجتمع الذي مثل فيه بقوة الحضور. فنسج علاقات المودة مع آلاخرين ‏ومد جسور التواصل لأنه آمن بلبنان الواحد وقدرة شعبه على وصل ‏ضفاف التلاقي بالكلمة السواء، وثقافة العيش معا ورفض اسباب التباعد ‏بين أبناء الوطن. ستفتقد الصحافة اللبنانية وجها محببا ومهنيا محترفا ‏كافح بثبات وصلابة في سبيلها، وهي المهنة التي أحب ورفض أن يذهب ‏إلى مهنة سواها، ولو درت عليه ثروات. كان مصابا ب” لوثة” الصحافة ‏على غرار أبناء جيله الذين نهضوا بها في العقود الأخيرة من القرن ‏المنصرم".‏

وختم: "لقد خسرت النقابة بفقد صائب دياب زميلا ملتزما بأخلاق المهنة، ‏فخورا بالانتماء اليها، دائم الترداد عليها، واضح الولاء لها. وانا خسرت ‏برحيله صديقا ودودا، لطيف المعشر، لا يبخل بنصح، ولا يملك لسانا ‏فالتا من مدار الحق. فإلى دار البقاء ايها الزميل الذي غادرتنا مغمورا ‏بالاحزان والآلام، ونم قرير العين برعاية الله صحبة الأبرار الصالحين".‏

يقرأون الآن