انطلقت جلسة الحكومة في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية جوزف عون بحضور قائد الجيش العماد رودولف هيكل.

تصوير: عباس سلمان
واستُهلّت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الشهداء الذين سقطوا في الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، وذلك بطلب من رئيس الجمهورية، وفق منشور الرئاسة.
وتأتي الجلسة لبحث الأوضاع المستجدّة منذ منتصف الليل وتداعياتها واتخاذ الاجراءات اللازمة.
وتحدّثت معلومات عن قرار كبير سيتّخذه مجلس الوزراء من "حزب الله" في جلسته.
قبيل الدخول إلى الجلسة قال وزير الخارجية يوسف رجي: "نحذّر، البعض يستهزئ والبعض يُقيم قيامته. وعلى طول عم يطلع معنا حق".
أما وزير الصناعة جو عيسى الخوري فقد اعتبر أن ما جرى "تمردّ على الدولة".
وتبنّى "حزب الله" إطلاق الصواريخ في بيان جاء فيه: "ثأراً للدم الزاكي لولي أمر المسلمين سماحة آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي الذي سُفك ظلماً وغدراً على يد العدو الصهيوني المجرم، ودفاعاً عن لبنان وشعبه وفي إطار الرد على الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة، استهدفت المقاومة الإسلامية منتصف ليل الأحد الإثنين الواقع فيه الثاني من آذار 2026 بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة... هذا الرد هو رد دفاعي مشروع وعلى المسؤولين والمعنيين أن يضعوا حداً للعدوان الإسرائيلي الأميركي على لبنان".
وقصف الجيش الإسرائيلي الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان عقب إطلاق الصواريخ.


