دولي

كوشنر يفجر مفاجأة ويعرقل الاتفاق مع إيران


كوشنر يفجر مفاجأة ويعرقل الاتفاق مع إيران

كشف تقرير فرنسي أن جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يلعب دوراً بارزاً في عرقلة التوقيع النهائي على مذكرة التفاهم الجاري التفاوض عليها بين الولايات المتحدة وإيران.

ووفقاً للتقرير، يمارس كوشنر ضغوطاً داخل البيت الأبيض لمنع إتمام الاتفاق مع طهران، في وقت تشير فيه تقارير إلى اقتراب الجانبين من التوصل إلى تفاهم مؤقت يشمل تمديد الهدنة وإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز وبدء مفاوضات حول الملف النووي الإيراني.

وأشار التقرير إلى أن كوشنر يعمل بالتنسيق مع ستيف ويتكوف على توسيع اتفاقيات إبراهيم لتشمل دولاً جديدة في المنطقة، معتبراً أن هذا المسار يمثل أولوية استراتيجية تتقدم على أي تفاهم مع إيران في المرحلة الحالية.

ويأتي ذلك بينما تحدثت تقارير أمريكية عن اتفاق مبدئي بين المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين بشأن مذكرة تفاهم تمتد لـ60 يوماً، إلا أن تنفيذها لا يزال مرهوناً بموافقة القيادة السياسية في البلدين.

في المقابل، نفت مصادر إيرانية صحة الأنباء التي تحدثت عن اكتمال نص الاتفاق، حيث أكدت وكالة تسنيم نقلاً عن مصدر مطلع أن المشاورات لا تزال مستمرة وأن بعض البنود الخلافية لم تُحسم بعد.

كما سبق للبيت الأبيض أن رفض تقارير إعلامية إيرانية تحدثت عن وجود مسودة نهائية للاتفاق، واصفاً تلك الروايات بأنها "مختلقة بالكامل"، في وقت يواصل فيه كبار المسؤولين الأمريكيين، بينهم ماركو روبيو وويتكوف، الضغط على طهران لتقديم تنازلات إضافية، خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي.

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، فإن غالبية بنود التفاهم المقترح جرى الاتفاق عليها خلال الأيام الماضية، إلا أن ترامب طلب مهلة إضافية لدراسة التفاصيل قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المضي في الاتفاق أو تعديله.

يقرأون الآن