دولي آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

ماذا قال ترامب عن فرص الاتفاق مع إيران؟


ماذا قال ترامب عن فرص الاتفاق مع إيران؟

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن التوصل إلى اتفاق مع إيران لا يزال ممكناً، لكنه أبدى تراجعاً في ثقته بطهران، متهماً إياها بالكذب وتقديم معلومات مضللة، وذلك بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية الأميركية ضدها.


وقال ترامب، في تصريحات للصحافيين، إنه "بدأ يفقد الثقة" بالإيرانيين، معتبراً أنهم لم يكونوا صادقين في تعاملهم مع واشنطن، ووصف سلوكهم بأنه "يفتقر إلى الشرف"، مشيراً إلى أن مبعوثه ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، ونائب الرئيس جي دي فانس، ووزير الخارجية ماركو روبيو يشاركون في المحادثات المتعلقة بإيران.


ورغم تأكيده أن باب التوصل إلى اتفاق لا يزال مفتوحاً، شدد الرئيس الأميركي على أن الولايات المتحدة ستواصل استخدام القوة العسكرية، قائلاً إن واشنطن "ستضرب إيران بقوة كبيرة"، مضيفاً أن العمليات العسكرية الأميركية مستمرة منذ خمسة أشهر، وأنها ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك قدرات الطائرات المسيّرة، وفق تعبيره.


كما دعا ترامب شركات الصناعات الدفاعية الأميركية إلى تسريع وتيرة الإنتاج، في ظل النقاشات الدائرة داخل واشنطن بشأن تعزيز مخزونات الذخائر وأنظمة الدفاع الجوي.


وفي السياق نفسه، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الولايات المتحدة تواصل تعقب الأصول الإيرانية حول العالم، مؤكداً أن هذه الأموال ستعود إلى الشعب الإيراني، كما زعم أن طهران تواجه صعوبات في دفع رواتب جنودها.


وفي مقابلة مع شبكة Fox News، وصف ترامب سير المواجهة مع إيران بأنه "يسير بشكل جيد"، مؤكداً أن القوات الأميركية تواصل تنفيذ ضربات قوية، وأن الضغوط العسكرية ستدفع طهران في نهاية المطاف إلى التراجع والعودة إلى طاولة المفاوضات.


وعلى صعيد آخر، علّق ترامب على تقارير تحدثت عن هجوم إلكتروني استهدف محطات لمعالجة المياه في ولاية مينيسوتا، وقال إنه لا يعتقد أن إيران تقف وراء الهجوم، معتبراً أن المشكلة تعود إلى "عدم الكفاءة" على المستوى المحلي، وأن طهران لديها أولويات أكبر من تنفيذ مثل هذه الهجمات.


ويأتي هذا التصعيد في الخطاب الأميركي في وقت تتواصل فيه المواجهة العسكرية بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع استمرار الاتصالات الدبلوماسية ومحاولات إبقاء مسار التفاوض قائماً.

يقرأون الآن