حذرت الولايات المتحدة، الخميس، إيران من مواصلة عرقلة حركة الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة أنها لن تسمح لطهران بـ"اتخاذ الاقتصاد العالمي رهينة"، في ظل استمرار التوتر العسكري والاضطرابات التي يشهدها أحد أهم الممرات البحرية للطاقة والتجارة في العالم.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لـ"سكاي نيوز عربية" إن واشنطن ستواصل اتخاذ إجراءات حازمة لمواجهة أي محاولات إيرانية لتعطيل حركة السفن في المضيق.
وأضاف: "لن تسمح الولايات المتحدة لإيران بتعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أو اتخاذ الاقتصاد العالمي رهينة".
وأكد المتحدث أن واشنطن ستواصل "اتخاذ إجراءات حازمة للتصدي لمحاولات إيران ابتزاز الاقتصاد العالمي من خلال عرقلة حركة المرور في المضيق".
1600 سفينة و800 مليون برميل
وبحسب المسؤول الأميركي، تمكن الجيش الأميركي، رغم ما وصفها بـ"الممارسات الإيرانية العدوانية"، من مساعدة أكثر من 1600 سفينة تجارية على عبور مضيق هرمز.
وأضاف أن القوات الأميركية ساهمت كذلك في تسهيل نقل أكثر من 800 مليون برميل من النفط الخام عبر الممر المائي.
وتعكس الأرقام التي أعلنتها واشنطن أهمية المعركة الدائرة حول حرية الملاحة في المضيق، الذي يشكل ممراً حيوياً لصادرات الطاقة من دول الخليج إلى الأسواق العالمية.
واشنطن: لن يصبح الوضع أمراً معتاداً
وأكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية أن بلاده ستواصل التنسيق مع حلفائها وشركائها في المنطقة وخارجها لضمان استمرار حركة الملاحة الدولية.
وقال إن واشنطن تعمل على ضمان عدم تحول ما وصفه بـ"ممارسات إيران غير القانونية المتمثلة في عرقلة حركة الشحن الدولي" إلى واقع معتاد أو مقبول.
وتأتي التصريحات في وقت لا تزال فيه حركة السفن عبر مضيق هرمز تحت ضغط المواجهة العسكرية، وسط مخاوف من انعكاسات أي تصعيد جديد على إمدادات النفط والأسعار والتجارة العالمية.
وتصر واشنطن على أنها تسعى إلى إبقاء المضيق مفتوحاً أمام حركة التجارة والطاقة، فيما تواصل تبادل الاتهامات والتهديدات مع طهران بشأن العمليات العسكرية التي تستهدف السفن والناقلات في المنطقة.


