أفاد مصدران لـ"وردنا" أنّ زيارة النائب في كتلة حزب الله حسن فضل الله إلى إيران قبل أسبوعين بحثت مسألتين:
الأولى: نقل رسالة من قيادة حزب الله إلى إيران تطلب التدخل لحماية تلال علي الطاهر من السقوط.
الثانية: طلب دعم مالي إيراني من أجل توزيعه على العائلات النازحة، خصوصا أن الحزب وعد الناس ببدء الدفع مطلع أيلول.
لم يكن الجواب الإيراني على قدر طلبات الحزب، فأكد الإيرانيون لحسن فضل الله أن طهران لن تتدخل لحماية "علي الطاهر"، وأن ليس بمقدورها دفع الأموال حالياً.
وبحسب المصدرين، فإن الجواب الإيراني انعكس تراجعاً في حدة تصريحات مسؤولي الحزب، وفي مقدمهم الأمين العام نعيم قاسم الذي شدد في خطابه الأخير، بعد عودة فضل الله من إيران، على الصبر ولم يعد يرفع سقف الخطاب.
كما علم "وردنا" أن قيادة الحزب عممت على أعضاء المكتب السياسي والنواب عدم التصريح مطلقاً حول الوضع العسكري، خصوصاً أن تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي محمود قماطي والنائب إيهاب حمادة حول علي الطاهر أحرجت القيادة العسكرية وأصابت بيئة الحزب بخيبة بعد سقوط التلال. وهذا ما يؤكد أن المسؤولين السياسيين في الحزب هم أبعد ما يكون عن معرفة الوضع العسكري.


