تشهد مدينة النبطية ومحيطها تصعيداً إسرائيلياً متسارعاً، مع تنفيذ غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية استهدفت عدداً من المناطق في النبطية والقرى المحيطة بها، وسط أجواء من التوتر الشديد وحركة نزوح من عدد من البلدات الجنوبية.
وبحسب معلومات ميدانية، بدأ سكان في بلدتي ميفدون وشوكين ومناطق أخرى في محيط النبطية بمغادرة منازلهم، بالتزامن مع تصاعد وتيرة الغارات والقصف الإسرائيلي.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر متابعة عبر "وردنا" بأن حزب الله عمّم رسائل إلى أهالي النبطية ومحيطها، تضمنت التحذير من التطورات الميدانية ودعوتهم إلى أخذ الحيطة والاستعداد للإخلاء، في ظل توقعات برد على التصعيد الإسرائيلي.
وتشير المعلومات إلى أن الحزب يسعى إلى إبقاء أي رد مرتقب ضمن نطاق النبطية ومحيطها، وعدم توسعة رقعة المواجهة.
كما تتحدث معلومات عن استقدام عشرات المقاتلين السوريين الشيعة من مخيمات في منطقة الهرمل إلى الجنوب، في إطار التحضيرات الميدانية، من دون أن يتسنى التحقق بصورة مستقلة من هذه المعلومات.
وفي موازاة التطورات العسكرية، أفادت معلومات بأن عدداً من المنظمات الدولية طلب من موظفيه الذين لا يؤدون مهمات ضرورية مغادرة لبنان، في خطوة احترازية على خلفية التصعيد الأمني المتزايد.


