ذكر تقرير أنّ "أكثر من ألف سوري لاقوا حتفهم وهم محتجزون في مطار عسكري على مشارف دمشق أو تم إعدامهم أو لاقوا حتفهم جراء التعذيب أو سوء معاملة في موقع، كان مصدراً للخوف على نطاق واسع".
وتعقب التقرير، الذي اطلعت عليه "رويترز" حصرياً، الحالات التي دفنت في سبعة مواقع مشتبه بها.
وفي التقرير، قال المركز السوري للعدالة والمساءلة، إنه حدد مواقع المقابر باستخدام مزيج من أقوال شهود وصور الأقمار الاصطناعية ووثائق تم تصويرها في المطار العسكري بحي المزة في دمشق بعد الإطاحة
وتقع بعض مواقع الدفن المشتبه بها في أرض المطار، وبعضها الآخر في أماكن أخرى من دمشق.
ولم تفحص "رويترز" الوثائق، ولم يتمكن مركز العدالة والمساءلة من تأكيد وجود المقابر الجماعية بشكل مستقل من خلال مراجعته الخاصة لصور الأقمار الاصطناعية.
لكن مراسلين لـ"رويترز" رأوا علامات على وجود تربة غير مستوية في صور الكثير من الأماكن التي حددها المركز السوري للعدالة والمساءلة.