بعد تبادل عشرات الموقوفين بين الحكومة السورية والسويداء أمس الخميس، اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم باراك أن تلك العملية تشكل "خطوة نحو الاستقرار".
وأوضح براك في منشور على حسابه في إكس اليوم الجمعة أن عملية تبادل الموقوفين في السويداء تمت أمس بسلاسة بمساعدة قيّمة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر
كما رأى أن "تبادل 25 عنصراً من القوات الحكومية و61 مقاتلاً درزياً شكل خطوة نحو الاستقرار، بعيداً عن الانتقام"
كذلك أوضح أن الولايات المتحدة ساهمت في تسهيل هذا الجهد.
وختم مشدداً على أن "القادة الحقيقيين يُحدثون الفارق، وخاصة عندما يعيدون الناس إلى بيوتهم.
61 مقابل 25
وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أعلنت في بيان أمس أنها قامت "بتسهيل إطلاق سراح 86 محتجزا بين دمشق والسويداء، وتم نقل 61 من المفرج عنهم إلى السويداء، و25 إلى العاصمة السورية".
بدورها أعلنت مديرية إعلام السويداء أن الحكومة السورية أجرت مع الفصائل الدرزية التي تسيطر على مدينة السويداء عملية لتبادل "الموقوفين والأسرى". وأضافت أن عملية التبادل شملت إطلاق دمشق سراح 61 شخصاً من عناصر الفصائل الدرزية كانوا محتجزين في سجن عدرا المركزي قرب العاصمة، مقابل إفراج ما تُعرف باسم قوات الحرس الوطني التابعة للهجري عن 25 من عناصر الحكومة السورية.
يشار إلى أن السويداء التي تعد معقل الأقلية الدرزية في جنوب البلاد، كانت شهدت بدءا من 13 يوليو الماضي ولمدة أسبوع اشتباكات بين مسلحين دروز ومقاتلين من البدو، قبل أن تتحول إلى مواجهات دامية بعد تدخل القوات الحكومية ثم مسلحين من العشائر الى جانب البدو.
ثم تم التوصل لاحقاً إلى وقف لإطلاق النار بدءا من 20 يوليو، لكن الوضع استمر متوترا والوصول إلى السويداء صعبا.


