علمت صحيفة "الجمهورية"، أنّ "زيارة الرئيس جوزاف عون للرياض ستكون سريعة، إذ ستدوم يوماً واحداً وسينتقل منها إلى القاهرة للمشاركة في القمة العربية، والغاية منها شكر السعودية على الدعم الذي قدّمته للبنان، خصوصاً لجهة إنجاز الاستحقاق الرئاسي الذي جاء نتيجة الجهود التي بذلها المسؤولون عن الملف اللبناني في الإدارة السعودية في إطار المجموعة وخارجها، من وزير الخارجية الامير فيصل بن فرحان إلى الامير يزيد بن فرحان ونزار العلولا والسفير وليد البخاري. وستتطرق المحادثات إلى آفاق المرحلة لبنانياً واقليمياً ودولياً، ولن يحصل خلال الزيارة أي توقيع على أي اتفاقيات ثنائية لأنّها لم تجهز للتوقيع بعد، وستُوقع في زيارة موسعة لاحقة سيقوم بها عون للرياض ويرافقه فيها الوزراء المعنيون".
في سياق آخر، أشارت مصادر نيابية لـ"الجمهورية" إلى أنّ "مرحلة ما بعد نيل الحكومة الثقة النيابية هي غير ما قبلها، وبالتالي منذ اليوم سيبدأ الجد، وعلى رئيس الحكومة نواف سلام والوزراء ان يشمّروا عن زنودهم ويطلقوا ورشة نهوض في كل الاتجاهات"، مشيرة إلى "أنّ المطلوب منذ الآن تفعيل آليات العمل الوزاري على كل المستويات، بحيث يتحول مجلس الوزراء خلية نحل لا وكر دبابير".
واعتبرت المصادر أنّ "الحكومة وضعت نفسها تحت ضغط كبير وامتحان صعب نتيجة لجوئها إلى تكبير الحجر في البيان الوزاري الذي يوحي بأنّه يحتاج إلى عهد كامل حتى يُنفّذ، في حين أنّ المهلة المتوافرة أمام الحكومة لتطبيقه لا تتعدى حدود الفترة الفاصلة عن موعد إجراء الإنتخابات النيابية في ربيع السنة المقبلة".
وشدّدت المصادر نفسها على أنّ "حجم التحدّيات من جهة وضيق الوقت من جهة أخرى يتطلبان من الحكومة سلوكاً غير كلاسيكي وغير نمطي، بغية مضاعفة الإنتاجية وتحقيق ما أمكن من إنجازات خلال عام ونيف فقط، تحت طائلة فقدان صدقيتها".