دولي

الحرب تشل الملاحة … وسفن تنتظر العبور في هرمز

الحرب تشل الملاحة … وسفن تنتظر العبور في هرمز

قال رئيس هيئة أركان الجيش الأميركي الجنرال دان كاين إن مضيق هرمز يمثل ممرًا "معقدًا تكتيكيًا"، مؤكداً أن مرافقة السفن لعبوره بشكل آمن في ظل الحرب الجارية في الشرق الأوسط ليست مهمة سهلة.

وخلال مؤتمر صحافي، أوضح كاين أن المضيق يشكل بيئة عسكرية حساسة، قائلاً إن الولايات المتحدة تريد التأكد من أن أي تحرك لنقل السفن عبره يتم بما يتوافق مع الأهداف العسكرية الحالية.

وأضاف أن اتخاذ إجراءات عسكرية إضافية قد يكون ضرورياً قبل التفكير في تنظيم عمليات مرافقة واسعة للسفن عبر المضيق.

وفي المؤتمر نفسه، أكد وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث أن الخطط العسكرية لـالولايات المتحدة تضمنت منذ البداية تأمين مضيق هرمز.

ووصف هيغسيث تقريراً نشرته سي إن إن بأنه "سخيف تماماً"، بعدما أشار إلى أن إدارة دونالد ترامب قللت من مخاطر إغلاق إيران للممر المائي.

وقال:

"هذا ليس مضيقاً سنسمح فيه بالتنازع على السيطرة أو بوقف تدفق التجارة".

وفيما يتعلق بالأنباء حول احتمال قيام إيران بزرع ألغام بحرية في المضيق، أوضح الوزير أنه لا يوجد دليل قاطع حتى الآن على حدوث ذلك.

من جهة أخرى، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الجيش الأميركي غير جاهز حالياً لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق، لكنه رجح أن تبدأ هذه العمليات قبل نهاية الشهر.

وكان رايت قد حذف في وقت سابق منشوراً قال فيه إن البحرية الأميركية رافقت أول ناقلة نفط لعبور المضيق، بعدما نفى البيت الأبيض حدوث ذلك.

وفي تطور متصل، أعلن وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو أن سفينة تركية تمكنت من عبور المضيق بعد الحصول على إذن من السلطات الإيرانية.

وأشار إلى أن 15 سفينة تركية كانت في المنطقة، وتم السماح بمرور واحدة منها، فيما لا تزال 14 سفينة أخرى تنتظر العبور وسط شبه توقف لحركة الملاحة في هذا الممر الحيوي.

ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20٪ من تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه مؤثراً مباشرة على أسواق الطاقة العالمية.

يقرأون الآن