أفيد عن سماع إطلاق نار كثيف في محيط سجن عدرا المركزي في محافظة ريف دمشق، دون معرفة الأسباب حتى اللحظة.
ويضم سجن عدرا المركزي حوالي ألفي سجين من العسكريين بينهم ضباط من الذين عادوا من العراق.
وتضاربت الأنباء بين محاولة فرار من السجن وإطلاق رصاص من الخارج، بحسب ما أورد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وفي 23 من الشهر الجاري، أفرجت السلطات السورية التابعة لحكومة الجديدة عن 11 معتقلاً من سجن حارم، بينهم ضباط مجندون ومتطوعون، بعد انتهاء التحقيقات معهم، في ظل استمرار احتجاز آلاف المعتقلين دون محاكمات واضحة، بحسب المرصد أيضاً.
وطالب بضرورة الكشف عن مصير أكثر من 8 آلاف معتقل في سجون عدرا وحماة وحارم، بعد مرور أكثر من 100 يوم على اعتقالهم دون محاكمات أو إفصاح عن تهم محددة، وسط مخاوف أهالي المعتقلين من تصاعد الانتهاكات داخل السجون، بما في ذلك التعذيب والقتل الممنهج.