لبنان

الصليب الأحمر يسلم معدات بحث وإنقاذ لفريق المستجيب الأول في طرابلس

الصليب الأحمر يسلم معدات بحث وإنقاذ لفريق المستجيب الأول في طرابلس

سلم الصليب الأحمر اللبناني معدات بحث وإنقاذ لكل من فريق المستجيب الأول في الكشاف المسلم وفريق المستجيب الأول في جبل محسن بعد خضوع الفريقين لدورة بحث وإنقاذ مُدني مع الصليب الأحمر، في لقاء اقيم في حديقة الملك فهد التابعة لبلدية طرابلس، بحضور رئيس البلدية رياض يمق، رئيس إقليم طرابلس في الدفاع المدني صفا زيادة، وتمثل الكشاف المسلم بمفوض الشمال عمر حامدي ومسؤول الفريق محمد العمري، فيما تمثل فريق المستجيب الأول في جبل محسن بقيادة مسؤول الفريق علي عيد، ومثل الصليب الأحمر منسق محافظة الشمال في وحدة الحد من مخاطر الكوارث وسام تيم.

في البداية تحدث تيم شاكرا "بلدية طرابلس ورئيسها الدكتور يمق على التسهيلات والتقديمات واتاحة المجال للقاء في حديقة الفهد" ، ولفت الى ان "الصليب الاحمر اللبناني يعمل منذ العام 2012 على إطلاق فرق المستجيب الأول على صعيد لبنان، وبدأنا العمل على تأسيس فريق للمستجيب الأول في جبل محسن في العام 2016 بقيادة علي عيد، ودائما كان متابعا وناجحا، وكذلك هناك فريق بالمستجيب الأول في طرابلس، هو فريق الكشاف المسلم بقيادة محمد العمري، وهذا فريق اثبت جدارته وجودة عمله في كل المحطات والأزمات سواء منها اسعافية وانقاذ او معالجة أزمات النزوح والايواء والقضايا الاجتماعية والانسانية".

وقال: "أشكر جهود كافة عناصر الفريقين الذين تدربوا مع الصليب الاحمر اللبناني العام الماضي قبل الحرب مع إسرائيل، في دورة البحث والإنقاذ المدني التي تعنى بفرق المستجيب الأول على صعيد الأحياء الداخلية والحارات الصغيرة، وجاءت هذه الصورة تلبية لمتطلبات الزلازل بعد زلزال تركيا، لأننا بحاجة لذلك لاسيما ان طرابلس تضم مباني مهددة بالسقوط وللأسف سقط بعضها وذهب نتيجتها ضحايا. هذه الفرق تساند الدفاع المدني وفوج الاطفاء والفرق الإنقاذية ودورها مهم واساسي، ونطلب من المعنيين ومن الدكتور يمق منح الموافقة والدعم لهذه الفرق بالاستجابة وقت الازمات والكوارث".

بدوره، قال يمق: "دائما وقف الصليب الاحمر اللبناني مع طرابلس في كل الأزمات، وشهادتنا مجروحة بالكشاف المسلم والقائد عمر حامدي الذي نتعاون معه دائما في كل المناسبات، وكذلك نشكر الفريق المستجيب الأول في جبل محسن".

وقال: "رفعنا الصوت وارسلنا كتبا الى هيئة الاغاثة العليا ورئاسة الوزراء بضرورة تلبية حاجيات طرابلس من معدات لمواكبة الطوارئ والأزمات، لاننا مع الأسف دفعنا الثمن بوجود ابنية متداعية، ولا إمكانيات مالية مع البلدية لشراء هذه المعدات، لقد ذهبت أموال بلدية طرابلس مع غيرها من أموال البلديات والمؤسسات الأخرى عند وقوع الانهيار المالي والاقتصادي، ورغم اننا حذرنا من ذلك وكتبا للمعنيين بضرورة تحويل أموال بلدية طرابلس في مصرف الى دولار وكانت تقدر بأكثر من 60 مليون دولار، وهذا لم يحصل، نحن لا نملك جرافات ولا اليات الاغاثة وقت الحريق او الانهيار، شاهدنا عجز مؤسساتنا في معالجة الحرائق التي وقعت في طرابلس ومدن الفيحاء بالرغم من بسالة رجال الدفاع المدني والإطفاء، لكن معداتهم جد متواضعة ويعملون باللحم الحي، ونأمل من الله تحسين الوضع مع التغيير المتوقع بوجود رئيس جمهورية جديد ورئيس حكومة جديد وحكومة جديدة وقرارات جديدة، ونتمنى تطبيق اللامركزية الإدارية والمالية والمراقبة وشكرا لكم جميعا".

وأكد حامدي وعيد جهوزياتهما للعمل التطوعي ومواكبة الأعمال الإنقاذية والاغاثة لخدمة الوطن ومواطنيه، وخاصة في طرابلس التي نحب ونقدم لها الكثير وهذا واجب علينا"، وشكرا "بلدية طرابلس ورئيسها الدكتور يمق والصليب الأحمر الذين يواكبون ويدعمون عملنا على مدى السنوات الماضية للحفاظ على جهوزية أفراد الفريق المستجيب الأول"، وأملا ان" يستمر التعاون لأننا نعمل من اللحم الحي وللأسف نعمل بصفر دعم رسمي، فقط دعم الصليب الاحمر وتدريباته وتقديماتها، ونأمل استمرار التعاون مع البلدية التي لم تقصر معنا ومع الجمعيات كافة لخدمة طرابلس وازدهارها ".

يقرأون الآن