اليمن

بالأرقام- خسائر كبيرة في صفوف قادة ميليشيا الحوثي بسبب ‏الاختراق والتجسس

بالأرقام- خسائر كبيرة في صفوف قادة ميليشيا الحوثي بسبب ‏الاختراق والتجسس

أفادت مصادر أمنية في صنعاء أن مليشيات الحوثي تكبدت خسائر كبيرة في صفوف قياداتها، حيث سقط أكثر من 38 من قادة الصف الثاني في غارات جوية أميركية استهدفتهم في 15 مارس/آذار 2025.

وفي إطار توسيع بنك أهدافها، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن غارات جوية استهدفت مخزون تسليح المليشيات، بالإضافة إلى قياداتها العسكرية من الجيل الثاني.

ووفقًا للمصادر، أسفرت الحملة الجوية في أول 15 يومًا عن مقتل 38 قياديًا حوثيًا، بينهم عدد من القادة الميدانيين الذين تلقوا تدريبات في إيران.

تفاصيل الخسائر في الصف الثاني للحوثيين

من بين القادة الذين قتلوا، كان هناك 4 قياديين يعملون في القوة الصاروخية الحوثية، و8 آخرون في القوة البحرية. كما قُتل 2 من قادة أنظمة الاتصالات العسكرية، بينما سقط الـ24 الباقون في الوحدات البرية وغرف العمليات.

هؤلاء القادة كانوا يشكلون جزءًا أساسيًا من الهيكل التنظيمي للمليشيات وكانوا يشرفون على تنفيذ العمليات العسكرية في مختلف الجبهات.

وتشير المصادر إلى أن مقتل هذه القيادات الميدانية يمثل ضربة قاصمة لمليشيات الحوثي، إذ كان هؤلاء القادة بمثابة الأذرع التنفيذية للقيادة العليا. فقد كانوا يشرفون على العمليات الهجومية، بما في ذلك إطلاق الصواريخ، ما أدى إلى تعثر العمليات الهجومية للمليشيات بشكل ملحوظ.

اتهامات بالاختراق والتجسس داخل صفوف الحوثيين

في رد فعلها على الخسائر الكبيرة، اتهمت مليشيات الحوثي بعض من قياداتها الأمنية بالتعاون مع الولايات المتحدة.

وقالت المصادر إن المليشيات بدأت في مراقبة وتفتيش قياداتها الأمنية بعد مقتل القادة الميدانيين، حيث يعتقدون أن هناك اختراقًا من قبل المخابرات الأميركية من خلال تسريب معلومات حيوية عن القادة العقائديين في الصف الثاني.

يقرأون الآن