مستوطن يقتل فلسطينياً بزعم تنفيذ هجوم

قتل مستوطن إسرائيلي اليوم الجمعة فلسطينيا بالرصاص قال عنه الجيش الإسرائيلي إنه كان مسلحا بسكاكين وعبوات ناسفة قرب مدينة في شمال الضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي في إفادة منفصلة إن قواته داهمت بلدة قرب مدينة رام الله خلال الليل وفتحت النار على حشد رشقها أفراده بالحجارة والقنابل الحارقة مما أسفر عن سقوط شخص دون أن يحدد إن كان قد قتل أم أصيب.

وهناك تصاعد في التوتر في الضفة الغربية منذ أشهر شهدت مداهمات شبه يومية ينفذها الجيش الإسرائيلي وتصاعدا في عنف المستوطنين في الضفة الغربية وسط موجة من هجمات ينفذها فلسطينيون.

وأكد مسؤولون فلسطينيون مقتل شاب يبلغ من العمر 21 عاما على يد مستوطن إسرائيلي قرب قلقيلية اليوم الجمعة لكنهم لم يذكروا بعد سقوط أي ضحايا أثناء مداهمة نفذها الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة في بلدة نعلين قرب رام الله.

وقال أقارب الضحية لرويترز إنهم لا يعلمون بأن له أي صلة بأي جماعة فلسطينية مسلحة وأشاروا إلى أن الجيش لا يزال يحتجز جثمانه.

وأمس الخميس، فتح مسلح من حركة المقاومة الإسلامية "حماس" النار في تل أبيب مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص أحدهم في حالة حرجة قبل أن تقتله الشرطة وأحد المارة. وقالت "حماس" إن الهجوم جاء ردا على قتل إسرائيل لثلاثة مسلحين فلسطينيين في الضفة الغربية في وقت سابق من اليوم.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعتقل قريبين للمسلح المنتمي لـ"حماس" وأمر بهدم منزله خلال المداهمة التي نفذها في نعلين اليوم الجمعة.

وتقول إسرائيل إن إجراءات هدم منازل المسلحين تهدف إلى ردع المهاجمين المحتملين. ويندد الفلسطينيون وجماعات معنية بالدفاع عن الحقوق بتلك السياسة ويصفونها بأنها عقاب جماعي.

وعلى مدى العام المنصرم، نفذت القوات الإسرائيلية آلاف الاعتقالات في الضفة الغربية وقتلت أكثر من مئتي فلسطيني من بينهم مسلحون ومدنيون. وخلال ذات الفترة، قتل أكثر من 40 إسرائيليا وأجنبيا في هجمات نفذها فلسطينيون.

يقرأون الآن