مصر

اتصالات مصرية لتهيئة الظروف لاستئناف ‏المفاوضات النووية بين طهران ‏وواشنطن

اتصالات مصرية لتهيئة الظروف لاستئناف ‏المفاوضات النووية بين طهران ‏وواشنطن

أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن اتصالات مكثفة أجراها ‏وزير الخارجية مع مسؤولين أوروبيين وأميركيين وإيرانيين ‏بشأن الملف النووي الايراني لتهيئة الظروف لاستئناف ‏المفاوضات بين طهران وواشنطن. ‏

وقالت وزارة الخارجية في بيان، عبر صفحتها على فايسبوك: ‏‏"في إطار توجيهات رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي ‏لدعم جهود خفض التصعيد، أجرى وزير الخارجية والهجرة ‏وشؤون المصريين بدر عبد العاطى بالخارج سلسلة اتصالات ‏مع نظرائه من الدول الأوروبية ‏E3‎، والمسؤولين بايران ‏والولايات المتحدة ومدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية ‏على مدار الأيام الأخيرة، وذلك بهدف تهيئة الظروف ‏لاستئناف المفاوضات بين ايران والولايات المتحدة حول ‏الملف النووي الإيراني، وتقريب وجهات النظر بين الأطراف ‏المعنية المختلفة بهدف التوصل لتسوية مستدامة تراعى ‏مصالح جميع الأطراف وتسهم في خفض التصعيد واستعادة ‏الثقة وإيجاد مناخ داعم لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي".‏

وأضاف البيان: "تأتي هذه الاتصالات فى إطار جهود مكثفة ‏تبذلها مصر، بالتنسيق مع الأطراف المعنية، للتوصل إلى ‏تفاهمات تسهم فى تقريب وجهات النظر واتاحة الفرصة ‏للحلول الدبلوماسية والحوار، والتوصل إلى تسوية توافقية ‏بالنسبة الملف النووى الايراني، ومنع التصعيد وتخفيف حدة ‏الأزمة، خاصةً فى أعقاب تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات ‏الأممية من خلال مجلس الأمن".‏

وأعلن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الخميس، أن ‏بلاده والمملكة المتحدة وألمانيا قررت تفعيل الآلية التي تتيح ‏إعادة فرض عقوبات الامم المتحدة على إيران.‏

وقال بارو على إكس "هذا الإجراء لا يعني انتهاء ‏الدبلوماسية. نحن مصممون على الاستفادة من فترة الثلاثين ‏يوما التي تفتح الباب للحوار مع إيران".‏

وأضاف "نحن ملتزمون الدبلوماسية لضمان عدم حصول ‏إيران على أسلحة نووية على الإطلاق".‏

بدوره، أعلن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أن تفعيل ‏عملية إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران قد تمثل ‏بداية مرحلة جديدة في المفاوضات الدبلوماسية.‏

وأدلى فاديفول بهذه التصريحات عقب قرار بريطانيا وفرنسا ‏وألمانيا بدء عملية مدتها 30 يوما لإعادة فرض العقوبات على ‏البرنامج النووي الإيراني، داعياً إيران إلى التعاون الكامل مع ‏الوكالة الدولية للطاقة الذرية والالتزام بوضوح بالمفاوضات ‏المباشرة مع الولايات المتحدة.‏

يقرأون الآن