عربي

اتصالات لبحث قرار عدم ‏منح تأشيرات للوفد الفلسطيني الى نيويورك

اتصالات لبحث قرار عدم ‏منح تأشيرات للوفد الفلسطيني الى نيويورك

أجرى نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية ‏لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، سلسلة اتصالات ‏مكثفة مع الإدارة الأميركية والمملكة العربية السعودية وفرنسا ‏وبريطانيا ومصر والأردن والأمم المتحدة، لبحث قرار الإدارة ‏الأميركية بعدم منح الوفد الفلسطيني تأشيرات دخول إلى ‏نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم ‏المتحدة.‏

ويتعارض هذا القرار مع القانون الدولي و"اتفاقية المقر"، ‏خاصة أن دولة فلسطين عضو مراقب في الأمم المتحدة، ‏والعمل على إعادة النظر والتراجع عن قرارها، خاصة أن ‏دولة فلسطين أكدت التزامها بالقانون الدولي وقرارات ‏الشرعية الدولية وجميع التزاماتها تجاه السلام، كما ورد في ‏رسالة الرئيس محمود عباس إلى جميع رؤساء العالم بمن فيهم ‏الرئيس دونالد ترامب.‏

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الجمعة، أنها لن تمنح تأشيرات ‏لمسؤولين في السلطة الفلسطينية لحضور اجتماعات الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل، حيث تعتزم فرنسا ‏الاعتراف بدولة فلسطين.‏

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الرئيس الفلسطيني ‏محمود عباس لن يُمنح تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة في نيويورك.‏

وقالت الخارجية الأميركية في بيان، إنّ "وزير الخارجية ‏ماركو روبيو يرفض ويلغي تأشيرات أعضاء في منظمة ‏التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل انعقاد الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة".‏

وأضافت أن بعثة السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة ‏ستحصل على إعفاءات بموجب اتفاق مقر الأمم المتحدة.‏

ونقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤول في وزارة ‏الخارجية الأميركية أن القرار يشمل الرئيس عباس وحوالي ‏‏80 مسؤولًا آخرين.‏

يقرأون الآن