أعلن وزير الصّحة العامّة ركان ناصر الدين، "بدء تطبيق قرار تأمين تغطية كلفة "البروتاز" لكسور الحوض والورك لدى المسنّين، على نفقة وزارة الصحة العامة، ابتداءً من الأسبوع المقبل"، موضحًا أنّ "نسبة التغطية ستكون 65% في المستشفيات الخاصة و80% في المستشفيات الحكوميّة".
وأشار، خلال افتتاح قسم الطّوارئ وغرف العمليّات الحديثة في المستشفى اللّبناني الفرنسي في زحلة، إلى "توسيع تغطية نفقات أعمال خاصّة بالقلب"، مؤكّدًا أنّ "أولويّتنا هي حماية كبارنا والحفاظ على صحتهم وكرامتهم، وأنّ القرار يأتي ضمن سياسة الوزارة القائمة على الشّراكة والتكامل بين القطاعَين العام والخاص".
ولفت ناصر الدّين إلى أنّ العمل يتمّ خطوةً بخطوة مع الشّركاء في المستشفيات الحكوميّة والخاصّة، للوصول إلى نتائج ملموسة"، مشدّدًا على أنّ "المرض لا يميّز بين المناطق والطّوائف، فالصّحة تجمعنا دائمًا". وأفاد بأنّ "وزارة الصّحة عادت إلى تسديد مستحقّاتها للمستشفيات بوتيرة أسرع".
وأوضح أنّ "كل مستشفى يقدّم أوراقه بشكل رسمي وقانوني، يمكنه قبض مستحقّاته خلال ستّة أشهر كحدّ أقصى، فيما يتقاضى الأطبّاء مستحقّاتهم بعد شهرين"، مبيّنًا أنّ "جميع المستشفيات الّتي قدّمت ملفّاتها كاملةً، حصلت على حقوقها من الدولة اللبنانية، وهذا حق مكتسب".
في سياقٍ متصل، أعلن ناصر الدين "تعزيز طاقم وزارة الصّحة بأطبّاء مراقبين"، مشيرًا إلى أنّ " خلال مباريات مجلس الخدمة المدنية، سيتمّ تعيين 56 طبيبًا مراقبًا لدعم هذا القطاع الحيوي، وذلك في ظلّ خسارة لبنان نحو 40% من أطبّائه و20% من ممرّضاته بسبب الهجرة خلال الأزمات".
كما نوّه بـ"مناقشات جرت مع البنك الدولي، بشأن مشاريع دعم المستشفيات الحكومية"، كاشفًا أنّ "عمليّات الدّعم بدأت تصل تباعًا إلى المستشفيات في مختلف المناطق، من مستشفى ضهر الباشق إلى بيروت وحلبا وغيرها".


