لبنان

الراعي من بعبدا: مسيحيو الحدود سياج لبنان.. سليمان: أؤيّد مبادرة الرئيس عون

الراعي من بعبدا: مسيحيو الحدود سياج لبنان.. سليمان: أؤيّد مبادرة الرئيس عون

عبّر البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي، بعد لقائه رئيس الجمهورية جوزاف عون في بعبدا، عن تقديره للرئيس عون ولعمله في قيادة الدولة اللبنانية، مشدّدًا على دعم كل خطوة يقوم بها لخير لبنان، كما أبدى تأييده للجيش وقائده.

وأضاف: السفير البابويّ والمعنيون يزورون مسيحيي الجنوب لتأمين المساعدات اللازمة ونحن متضامنون معهم ويرفضون ترك أراضيهم لأنهم يرفضون الحرب.

أما بشأن مسيحيّي القرى الحدودية الجنوبية فقال الراعي: الله يبارك فيهم وبرافو عليهم وهم سياج لبنان ولا يريدون الحرب بل السّلام كما لا يرغبون بترك أرضهم ونحن متضامنون معهم.

سليمان

كما استقبل الرئيس عون، رئيس الجمهوريّة الأسبق ميشال سليمان الذي أشار بعد اللقاء إلى أنّ "لا يمكن للبنان أن يبقى وحده يتحمل أعباء هذا الصراع، والمفاوضات المباشرة قد تكون أفضل من المفاوضات غير المباشرة التي استمرت لعقود وكانت تتعطل مع كل حرب تُشن من دون قرار الدولة".

أضاف: "أعلن فخامة الرئيس مبادرة للتفاوض المباشر مع إسرائيل، وأنا شخصياً أؤيد هذه الخطوة، لأن دول المنطقة مثل مصر والأردن وسوريا سبق أن خاضت مفاوضات مع إسرائيل"، مضيفاً: "أحيّي أهالي الشريط الحدودي الذين يتمسّكون بأرضهم، وهم ليسوا مسيحيّين فقط، بل لبنانيون يثبتون تمسُّكهم بلبنان وأرضه". وأكّد أنّ "هذه المبادرة تأتي في إطار تنفيذ القرارات الدولية مثل قرار مجلس الأمن 1701 واتفاق الطائف وغيرها من القرارات التي تتحدث عن حصرية السلاح بيد الدولة".

ختم: "نتوجّه بالتعزية إلى عائلات الشهداء والضحايا، ونفكر دائماً بالنازحين الذين يستقبلون الأعياد بعيداً عن بيوتهم وفي ظروف صعبة".

الحجار: الى ذلك، اطّلع الرئيس عون من وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار على الأوضاع الأمنية في البلاد، وعلى الإجراءات التي تعتمدها الوزارة لمواكبة تداعيات الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، ولا سيما ما يتعلق بأمن النازحين والمناطق التي نزحوا إليها، إضافة إلى شؤون مختلف مديريات الوزارة.

ذكرى كمال جنبلاط

من جهة أخرى، قال رئيس الجمهورية في الذكرى التاسعة والأربعين لاغتيال الزعيم الوطني كمال جنبلاط: "على رغم الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، نستعيد اليوم مسيرة رجلٍ شكّل علامة فارقة في تاريخ لبنان السياسي والفكري، بما حمله من رؤية إصلاحية وإيمان عميق بقيم الحرية والعدالة والحوار بين مكوّنات الوطن".

أضاف: "لقد ترك الراحل إرثاً وطنياً وفكرياً غنياً، ودفع حياته ثمناً لمواقفه وقناعاته في الدفاع عن لبنان السيد الحرّ، وعن دولة العدالة والمؤسسات".

ختم: "إن هذه الذكرى الأليمة تبقى مناسبة للتأكيد على التمسك بالقيم التي ناضل من أجلها كمال جنبلاط، وفي طليعتها وحدة اللبنانيين، وترسيخ العيش المشترك، والعمل من أجل بناء دولة قوية عادلة تحمي جميع أبنائها. رحم الله كمال جنبلاط وحمى لبنان".

يقرأون الآن