لبنان

ما حقيقة تردّد عناصر من "الحزب" ووفيق صفا الى مبنى في سن الفيل؟

ما حقيقة تردّد عناصر من

انتشر خبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن تردّد عناصر من "حزب الله" ومنهم المسؤول الأمني وفيق صفا إلى بناية مارك شمعون في شارل فايز شاوول في سن الفيل، وأنّهم يقومون بإقفال الشارع للتحقّق من هوية المارة، ما دفع بمالكي وسكان الأبنية المجاورة إلى رفع كتاب اعتراضيّ لبلدية سن الفيل عمّا يحصل.

لكنّ البلدية أكّدت أنّ الكتاب المذكور لم يُقدّم ولم يُسجّل في قلمها لغاية تاريخه. وذكرت في بيان، أنّ رئيس البلدية وفور انتشار الخبر عبر مواقع التواصل الاجتماعي قام بالاتصالات اللازمة مع الأجهزة المختصة لمعالجة الأمر.

وفي متابعة للخبر، نفى مالك المبنى مارك شمعون في اتصال مع موقع mtv نفيًا قاطعًا "تردّد أو تأجير وفيق صفا أو أي مسؤول حزبي في المبنى المذكور". ولفت إلى أنّ "الكاميرات توثّق ألّا تحركات لأي عنصر من عناصر الحزب".

وأكّد شمعون أنّ فرع المعلومات اتصل به لمتابعة المسألة، موضحًا أنّ سيدّة من آل صفا استأجرت منذ سنتين أحد الطوابق وهي تعيش فيه مع ابنتها وابنها.

وقال: "نتابع الموضوع للتأكّد من دوافع الشخص الذي رفع العريضة التي لم تأخذ أي رقم من البلدية، ولا هدف من نشر هكذا معلومات إلّا إثارة الشوشرة والبلبلة". 

يقرأون الآن