دولي

هجمات في البحر الأسود… وأنقرة تحذّر من تصعيد خطير

هجمات في البحر الأسود… وأنقرة تحذّر من تصعيد خطير

أعربت وزارة الخارجية التركية عن بالغ القلق إزاء الهجمات التي تعرّضت لها ناقلتان تجاريتان في البحر الأسود يوم 28 نوفمبر، وذلك في بيان رسمي أصدره المتحدث باسم الوزارة أونجو كيتشيلي عبر حسابه على منصة "إكس".


وأوضح البيان أن الناقلتين "كايروس" و "فيرات"، اللتين ترفعان العلم الغامبي، تعرضتا لهجمات داخل المنطقة الاقتصادية الخالصة التركية، الأمر الذي شكّل "مخاطر جسيمة على سلامة الملاحة البحرية والأرواح والممتلكات والبيئة".


وأكدت الخارجية التركية استمرار التواصل مع جميع الأطراف المعنية لمنع انتشار الحرب في البحر الأسود والتصدي لأي آثار سلبية قد تطال المصالح الاقتصادية التركية وأنشطتها البحرية.




وبحسب المعلومات المتوفرة، أرسلت الناقلتان إشارات استغاثة بفارق زمني قصير أثناء إبحارهما دون حمولة على بُعد 28 و38 ميلاً بحرياً من الساحل التركي في طريقهما إلى روسيا.


وتسبب الهجوم الأول في اندلاع حريق في غرفة محركات "كايروس"، بينما تعرّضت "فيرات" لأضرار في الهيكل دون نشوب حريق كبير. وتم إجلاء 25 فرداً من طاقم "كايروس" إلى الشاطئ دون إصابات بين البحارة الروس.


وعلى الرغم من تعرض "فيرات" لهجوم ثانٍ السبت، فإن الأضرار كانت طفيفة ولم ينشب حريق على متنها.



ونقلت وكالة "يونيان" عن مصادر أمنية قولها إن استهداف الناقلتين كان عملية مشتركة بين المديرية العامة الثالثة عشرة للمخابرات العسكرية الأوكرانية والبحرية الأوكرانية.


وأضافت المصادر أن الهجمات نُفذت باستخدام زوارق مسيّرة من طراز "سي بيبي" المُحدّثة، القادرة على قطع مسافات طويلة والمزوّدة برؤوس حربية أكبر، ما يشير إلى تطور نوعي في القدرات الهجومية البحرية الأوكرانية.




وتأتي الحادثة في ظل تصاعد التوترات في البحر الأسود، وسط مخاوف تركية من تحوّل المنطقة إلى ساحة صراع مفتوحة قد تهدد أمن الملاحة الدولية والمصالح الاقتصادية الحيوية للدول المطلة عليها.

يقرأون الآن