أفاد مسؤول إيراني، اليوم الجمعة، بأن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي نجا حتى الآن من هجومين استهدفاه، منذ تنصيبه.
"كان مع والده"
فقد أعلن محمد رضا رضائي كوتشي، نائب مدينة جهرم في البرلمان الإيراني، أن مجتبى خامنئي، المرشد الأعلى الجديد لإيران، نجا من محاولتي اغتيال، وفقاً لوكالة الأنباء الرسمية "إرنا".
وأضاف أن مجتبى خامنئي كان إلى جانب والده علي خامنئي أثناء الهجوم على بيت المرشد الأعلى، لكنه نجا.
كما تابع أن هجوماً آخر وقع أثناء وجود المرشد الجديد في أحد المستشفيات، ونجا منه أيضا.
وأردف قائلا: "الولايات المتحدة وإسرائيل لم تنجحا في تحقيق هدفهما".
جاء هذا بعدما أعلن برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لخدمة الأمن الدبلوماسي في وزارة الخارجية الأميركية عن مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار، مقابل معلومات تتعلق بعدد من القيادات الرئيسية في الحرس الثوري الإيراني.
وقال البرنامج إن هؤلاء الأفراد يقودون ويديرون عناصر مختلفة من الحرس الثوري الإيراني، الذي يتهمه بتنظيم وتخطيط وتنفيذ عمليات إرهابية حول العالم.
كما دعا البرنامج أي شخص يملك معلومات عن هؤلاء القادة أو عن فروع الحرس الثوري المختلفة إلى إرسالها عبر منصة الإبلاغ السرية المعتمدة على شبكة "تور" أو عبر تطبيق "سيغنال"، مشيراً إلى أن المعلومات المقدمة قد تجعل صاحبها مؤهلاً للحصول على مكافأة مالية وإمكانية إعادة التوطين.
وبحسب الإعلان، تشمل القائمة عدداً من الشخصيات المرتبطة بالحرس الثوري ومؤسسات أمنية إيرانية، من بينهم: مجتبى خامنئي نجل المرشد الأعلى الإيراني، وعلي أصغر حجازي نائب رئيس مكتب المرشد الأعلى، ويحيى رحيم صفوي مستشار عسكري بارز للمرشد الأعلى، وعلي لاريجاني مستشار للمرشد الأعلى وأمين سابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، وإسماعيل خطيب وزير الاستخبارات والأمن الإيراني، وإسكندر مؤمني وزير الداخلية الإيراني.
كما أشار الإعلان إلى مناصب أخرى ضمن القائمة، بينها أمين مجلس الدفاع، ومستشار للمرشد الأعلى، ورئيس المكتب العسكري للمرشد، وقائد في الحرس الثوري.
أصيب وشوهت ملامحه
وكان وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أعلن في مؤتمر صحافي، اليوم الجمعة، أن المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي أصيب وشوهت ملامحه. وأردف قائلاً إنه "لا يحظى بشرعية".
ومع بداية دخول الحرب أسبوعها الثالث، أظهر قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة مزيداً من التحدي وتوعدوا خلال أحدث تصريحات لهم بمواصلة القتال مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، التي أحدثت اضطرابات في حياة الملايين وزعزعت الأسواق المالية.
ففي أولى تصريحاته التي تلاها مذيع على شاشة التلفزيون الرسمي، أمس الخميس، تعهد الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بمواصلة القتال، وإبقاء مضيق هرمز مغلقاً.
فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه بلاده "تهيئ الظروف المثلى للإطاحة بالنظام الإيراني".
أما ترامب فأكد أن بلاده دمرت إيران تدميراً شاملاً، ملمحاً إلى إمكانية الاستمرار في الحرب للقضاء على القلة القليلة مما تبقى.


