نفت السيدة بهية الحريري، وبوضوح قاطع ما تم تداوله في وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي حول ما وصفته بـ "رواية التخابر الوهمي"، مؤكدة أن ما جرى هو مجرد اتصال لتقديم واجب العزاء من شخص وهمي ادعى لقب "أمير".
في بيان رسمي، أوضحت السيدة بهية التسلسل الزمني للأحداث، مشيرة إلى أنها آثرت الصمت في البداية. وذكرت أنها أثناء أيام العزاء بزوجها الراحل، أبلغها دولة الرئيس فؤاد السنيورة بأن شخصاً سعودياً يدعى "الأمير أبو عمر" يرغب في الاتصال لتقديم واجب العزاء، وبالفعل تلقّت الاتصال عبر هاتف السنيورة.
وأضافت أنها، ونظراً لمعرفتها الطويلة والعميقة بالمملكة العربية السعودية من خلال العلاقة التاريخية لعائلتها، بادرت فوراً إلى الاتصال بسفير المملكة في لبنان الدكتور وليد البخاري، وأبلغته كامل تفاصيل الاتصال والشخص وما ادعاه.
وأكدت أنها تلقت من سفير المملكة، مشكوراً، رداًّ واضحاً مفاده "عدم وجود هذا الاسم، وأن الاتصال غير حقيقي". واختتمت هذا الجزء من بيانها بتأكيد أن هذه هي الحقيقة "بمنتهى الدقة والمسؤولية".
أما فيما يتعلق بما وصفته بـ"الاستهدافات غير الدقيقة وغير الحقيقية"، فقد اختتمت بيانها بعبارة مؤثرة، قائلة: "ما قاله رفيق الحريري إبان الاغتيال السياسي وقبل الاغتيال الجسدي: استودع الله هذا البلد الحبيب وشعبه الطيب"، في إشارة إلى الرئيس الشهيد رفيق الحريري.


