خاص - هل عاد

أوضح المحامي نبيل الحلبي أن القيادة السورية لا تملك أي نية للدخول إلى الأراضي اللبنانية أو الانخراط في تصفية حسابات مع أي قوى سياسية بما فيها حزب الله، مشدداً في حديث لـ"وردنا" على أن هذا الموقف قد جرى تأكيده مراراً خلال الأشهر الماضية وكان آخرها ما صدر عن الرئيس الشرع بخصوص أولوية الانكفاء نحو الداخل السوري لمعالجة الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية الملحة.

واعتبر الحلبي أن الحشود العسكرية السورية المتواجدة حالياً على الحدود اللبنانية تندرج ضمن سياق مماثل لتلك الحشود القائمة على الحدود العراقية، حيث تفرض الظروف الإقليمية والتهديدات الخطيرة التي تواجه الأمن القومي السوري ضرورة ضبط الحدود ومنع كافة عمليات تهريب السلاح والممنوعات وتسلل المقاتلين، مؤكداً أن ما يثار في لبنان حول هذه التحركات ليس سوى إشاعات تخدم أجندات سياسية وبروباغندا حزبية داخلية لا تمت للواقع بصلة.

وفي معرض رده على المقارنات التي سعت لتشبيه وضع الجيش السوري بـ "جيش لحد"، فند الحلبي هذا الطرح جملة وتفصيلاً، موضحاً أن جيش لحد كان مكوناً من عناصر لبنانية وتمركز في منطقة عازلة داخل الأراضي اللبنانية ليعمل فاصلاً بين الاحتلال والمناطق المحررة، في حين أن القوات السورية تنتشر اليوم بكامل شرعيتها داخل حدودها الوطنية وفي عمق أراضيها السيادية، مما ينفي أي وجه للشبه أو مبرر للاعتراض على ممارسة الدولة السورية لمهامها الدفاعية والأمنية على أرضها.

يقرأون الآن