ذكر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اليوم الأحد، أنه سيكون في منصبه عندما يحل مثل هذا الوقت من العام المقبل وذلك على الرغم من تراجع شعبيته في استطلاعات الرأي وتكهنات باحتمال وجود تحد لزعامته.
وقال ستارمر في مقابلة أجرتها معه لورا كوينسبرغ من هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إنه ليس من مصلحة البلاد "تغيير" زعيم البلاد بشكل متكرر كما حدث في ظل حكومة المحافظين السابقة.
ويتأخر حزب العمال الذي يتزعمه ستارمر عن حزب الإصلاح في استطلاعات الرأي، بعد 18 شهرا من فوزه الساحق في الانتخابات الوطنية لعام 2024.
وتراجعت شعبية رئيس الوزراء إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق، في الوقت الذي يستعد فيه حزب العمال للانتخابات المحلية في إنكلترا وويلز واسكتلندا في أيار/ مايو.
وقال ستارمر إن الانتخابات لن تكون "استفتاء" على حكومته، لكن حزب العمال "سيقاتل من أجل كل صوت".
وردا على سؤال عما إذا كانت هناك أي ظروف قد تدفعه للتنحي إذا تسبب الأداء الضعيف في وجود تحد لقيادته، قال إنه سيواصل مسيرته.
وأضاف: "شهدنا في ظل الحكومة السابقة تغييرات مستمرة في القيادة والتكتلات، ما تسبب في فوضى عارمة، وكان ذلك من بين الأسباب التي أدت إلى هزيمة المحافظين في الانتخابات الأخيرة".
وكان نواب حزب المحافظين قد أجبروا رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون على التنحي في عام 2022، وخلفته ليز تراس التي شغلت المنصب لأقصر فترة في تاريخ بريطانيا، ثم حل محلها ريشي سوناك الذي خاض الحزب تحت قيادته انتخابات عام 2024 والتي انتهت بفوز حزب العمال.


