يفرض القمر تأثيرًا فيزيائيًا مباشرًا على الأرض عبر الجاذبية، حيث يتحكم في المد والجزر، ويُسهم في استقرار ميل محور الكوكب، ما ينعكس على المناخ والفصول والحياة البحرية.
وتؤكد الدراسات الفلكية أن فقدان القمر غير ممكن علميًا، إذ لا توجد آلية معروفة تُخرجه من مداره، رغم ابتعاده البطيء والمستقر عن الأرض وفق قياسات الليزر والأقمار الصناعية.
وبدون القمر، ستضعف حركة المحيطات بشكل كبير، وتتراجع التيارات الساحلية، ما يُربك النظم البيئية ويؤثر على الكائنات المعتمدة على المد والجزر في الغذاء والتكاثر.
كما سيصبح الليل أشد ظلمة، ويتغير سلوك المفترسات والفرائس، بينما يؤدي غياب القمر على المدى الطويل إلى اضطراب ميل المحور، وفصول أكثر تطرفًا، وتأثيرات مباشرة على الإنسان والأنشطة الساحلية.


