أدّت ديلسي رودريغيز اليمين الدستورية رسميًا كقائمة بأعمال رئيس جمهورية فنزويلا البوليفارية، وذلك خلال حفل أُقيم أمام الجمعية الوطنية الفنزويلية.
وخلال مراسم التنصيب، أعلن رئيس البرلمان خورخي رودريغيز القرار رسميًا قائلًا:
«أقرر: أنتِ، المواطنة ديلسي إلوينا رودريغيز غوميز، تُمنحين صلاحيات الرئيس المؤقت لجمهورية فنزويلا البوليفارية. أهنئك».
وكانت رودريغيز تشغل في السابق منصب نائبة الرئيس التنفيذية في حكومة الرئيس المعتقل نيكولاس مادورو، قبل أن يعلن المجلس التنفيذي للبرلمان، في وقت سابق اليوم، قرار تنصيبها رئيسة مؤقتة للبلاد.
وفي افتتاح الدورة التشريعية الجديدة للبرلمان (2026–2031)، قال النائب سوتو روخاس، مدير المناقشات، إن الجلسة تُعقد «ضمن الإطار الزمني الذي حدده الدستور»، مشيرًا إلى أن فنزويلا تمر «بلحظة استثنائية ومعقّدة وحساسة».
وأضاف روخاس أن الرئيس مادورو «اختُطف من قبل الحكومة الأميركية في هجوم فاشي همجي»، على حد وصفه، معتبرًا أن ما جرى يأتي في سياق «عداء الإمبريالية الأميركية للشعب الفنزويلي والمنطقة والعالم». وشدد على أن «الشعب الفنزويلي سيتجاوز هذه المحنة»، قائلًا: «الإمبريالية في تراجع لكنها تعلن الحرب».
وأوضح روخاس أن المحكمة العليا الفنزويلية أمرت بتعيين ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة استجابةً للظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مختتمًا بالقول: «سنتجاوز هذه المحنة».
ويأتي هذا التكريس الرسمي لمنصب رودريغيز المؤقت في خضم أزمة سياسية وأمنية غير مسبوقة، أعقبت العملية العسكرية الأميركية التي أدت إلى اعتقال الرئيس مادورو وزوجته، وما تبعها من تصعيد داخلي وردود فعل إقليمية ودولية متباينة.


