قال بنك أستراليا ونيوزيلندا إن أي زيادة ملموسة في إنتاج النفط الفنزويلي تبدو غير مرجحة قبل نهاية العقد الحالي، محذرًا من أن المستثمرين الراغبين في الرهان على تعافي الإنتاج سيحتاجون إلى صبر طويل ورؤوس أموال ضخمة.
وأوضح البنك أن تقادم البنية التحتية النفطية والتحديات الفنية والتنظيمية ستجعل فترات رفع الإنتاج في فنزويلا أطول من المعدلات المعتادة عالميا.
وأضاف البنك أن الحفاظ على مستوى إنتاج يقارب مليون برميل يوميًا سيتطلب استثمارات سنوية تتجاوز 5.5 مليارات دولار، فيما قد تصل تكلفة إضافة مليون برميل يوميًا من الطاقة الإنتاجية الجديدة إلى ما بين 10 و30 مليار دولار.
تشكل فنزويلا 18% من الاحتياطيات العالمية للنفط، إلا أن إنتاجها يعاني بسبب العقوبات الدولية والفساد والانهيار الاقتصادي، وفيما يلي حقائق أساسية عن قطاعي النفط والتعدين في فنزويلا، التي اعتقلت القوات الأميركية رئيسها نيكولاس مادورو يوم السبت.
تظهر البيانات الرسمية أن فنزويلا تمتلك أكبر احتياطيات نفط في العالم حسب التقديرات، لكن إنتاجها من الخام لا يزال عند جزء بسيط من طاقتها بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمار والعقوبات على مدى عقود، وفقا لـ"رويترز".
وذكر معهد الطاقة ومقره لندن أن فنزويلا تمتلك حوالي 17% من الاحتياطيات العالمية أو 303 مليارات برميل.
وتقول وزارة الطاقة الأميركية إن احتياطيات فنزويلا تتكون في الغالب من النفط الثقيل في منطقة أورينوكو وسط البلاد، مما يجعل إنتاج خامها مكلفاً ولكن بسيطاً نسبياً من الناحية التقنية.
في عام 2019، أعلن مادورو ونائبته آنذاك ديلسي رودريجيز، التي تتولى حالياً مهام الرئيس، عن خطة تعدين مدتها خمس سنوات هدفها تعزيز استخراج المعادن كبديل لإنتاج النفط.
وفي العام السابق، أصدرت الحكومة الفنزويلية بيانات عن الرواسب المعدنية واختلط عليها الأمر عند استخدام مصطلحات رئيسية في قطاع التعدين بما في ذلك مصطلحي الاحتياطي والموارد، مما يجعل من الصعب التأكد مما إذا كانت كراكاس لديها معرفة كاملة عن إمكانات التعدين في البلاد.


