سوريا

التعاون الثنائي والتطوّرات بين ولي العهد السعودي والشرع

التعاون الثنائي والتطوّرات بين ولي العهد السعودي والشرع

تلقّى ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، اتّصالاً هاتفياً اليوم الثلاثاء، من الرئيس السوري أحمد الشرع.

وجرى خلال الاتّصال "بحث فرص تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض تطوّرات الأوضاع في المنطقة، وعددٍ من المسائل ذات الاهتمام المشترك"، وفق ما نقلت وكالة الأنباء السعودية (واس).

بدورها، ذكرت وكالة الأنباء السورية أنّه "جرى خلال الاتصال بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التنمية الاقتصادية والاستثمار، إضافةً إلى مناقشة المستجدّات الإقليمية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

بدأت سوريا المهمّة الضخمة لمحاولة إعادة بناء اقتصادها المدمر، بعد أكثر من عقد من الحرب التي شهدت مقتل عشرات الآلاف، وتشريد الملايين، وتدمير المدن. ولعقود، لم تكن البلاد قادرة على تأمين استثمارات كبيرة بسبب رزم من العقوبات التي استهدفت حكومتها.

وكانت السعودية وجهة أول زيارة خارجية للشرع في شباط/فبراير الفائت.

في أيار/مايو، أقنع ولي العهد السعودي الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع العقوبات عن سوريا. ونظّم ولي العهد اجتماعاً تاريخياً بين ترامب والشرع.

وفي تموز/يوليو، وقّعت السعودية صفقات استثمار وشراكة مع سوريا بقيمة 6,4 مليارات دولار للمساعدة في إعادة الإعمار بعد الحرب.

وأطلقت السعودية "ممراً إنسانياً" مع سوريا شهد منذ شباط/فبراير الفائت إرسال مئات الأطنان من المساعدات الإنسانية العاجلة بالإضافة إلى أجهزة طبية ومعدّات بناء وآليات لإزالة الأنقاض.

وأجرى أطباء سعوديون متطوّعون جراحات معقّدة مثل القلب المفتوح وزراعة قوقعة الأذن خلال الأشهر الماضية.

وفي نيسان/أبريل، تعهّدت السعودية، إلى جانب قطر، بتسوية 15 مليون دولار من ديون سوريا للبنك الدولي.

يقرأون الآن