أعرب الرئيس السوري أحمد الشرع عن دعمه للخطوات التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لإبعاد بلديهما عن تداعيات التصعيد في المنطقة، محذراً من أن التطورات الحالية تمثل “تهديداً وجودياً” للاستقرار الإقليمي.
وجاءت تصريحات الشرع خلال مشاركته في اجتماع عبر الاتصال المرئي ضم عدداً من قادة دول الشرق الأوسط، بدعوة من المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية، لبحث التطورات العسكرية وسبل خفض التصعيد.
وقال الشرع إن التصعيد الراهن يهدد المنطقة بأسرها، مشيراً إلى أن إغلاق مضيق هرمز والضربات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة في الخليج قد تؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الاقتصادي العالمي.
وأوضح أن سوريا، بحكم موقعها الجغرافي بين عدة جبهات مشتعلة، تواجه تداعيات مباشرة وخطيرة نتيجة هذه التطورات.
وأكد الرئيس السوري أن موقف بلاده ثابت في إدانة أي اعتداءات تمس السيادة العربية، معلناً دعم دمشق للرئيس اللبناني جوزيف عون في مسألة نزع سلاح حزب الله.
كما عبّر عن تأييده للخطوات التي تتخذها حكومتا العراق ولبنان لمنع انزلاق البلدين إلى الصراع الدائر في المنطقة.
وفي السياق نفسه، أدان الشرع ما وصفه بمحاولات إيرانية لزعزعة استقرار العواصم العربية والتدخل في شؤونها، مؤكداً أن دمشق نسّقت مواقفها مع دول المنطقة وعززت انتشار قواتها الدفاعية على الحدود بشكل احترازي.
وشدد على أن هذه الإجراءات تهدف إلى منع انتقال تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود، مؤكداً أن استقرار سوريا يمثل ركناً أساسياً لاستقرار المشرق العربي.


