أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم تسريع معدلات إنتاج الأسلحة، بما في ذلك الأسلحة المخصصة للحلفاء، مؤكدًا أن إدارته ستتخذ موقفًا صارمًا تجاه شركات المجمع الصناعي العسكري الأميركي.
وجاءت تصريحات ترامب خلال خطاب ألقاه أمام أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب، قال فيه:
“سنبدأ في إنتاجها بشكل أسرع بكثير. سنكون صارمين في تعاملنا مع شركات المجمع الصناعي العسكري الأميركي”.
وأضاف الرئيس الأميركي:
“لدينا أفضل الأسلحة في العالم، لكن الحصول عليها، بما في ذلك من قبل الحلفاء، يستغرق وقتًا طويلًا جدًا. نقول للمقاولين في المجمع الصناعي العسكري إن عليهم البدء في إنتاج الأسلحة بوتيرة أسرع”.
وتزامنت تصريحات ترامب مع مواقف أعلنها وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، الذي قال إن العالم دخل “حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى”، في إشارة إلى تصاعد التنافس الجيوسياسي الدولي.
وخلال خطاب ألقاه أمام عمال بناء السفن في ولاية فرجينيا، أكد هيغسيث:
“نحن في حقبة جديدة من المواجهة بين القوى العظمى”، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى علاقات جيدة مع الصين وبقية دول العالم، لكنها في الوقت ذاته “تحافظ على جاهزيتها”.
وأوضح الوزير الأميركي أن إعادة تسمية الوزارة من “الدفاع” إلى “الحرب” لا تعكس رغبة بلاده في خوض النزاعات، قائلًا:
“ليس لأننا نبحث عن الحرب، ولكن لأنه لكي تضمن السلام، يجب أن تكون مستعدًا لردع الحرب، وإذا لزم الأمر، الفوز فيها فوزًا حاسمًا”.
وتعكس هذه التصريحات توجّهًا أميركيًا نحو تعزيز القدرات العسكرية وتسريع وتيرة التصنيع الدفاعي، في ظل ما تصفه واشنطن بتغيرات جوهرية في موازين القوى العالمية.


