قُتل سبعة أشخاص على الأقل، بينهم ستة مدنيين، الثلاثاء، جراء اشتباكات متواصلة بين القوات الحكومية السورية وقوات قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في مدينة حلب، في ظل تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن المسؤولية عن اندلاع القتال، وتعثر المفاوضات بينهما منذ أشهر.
واتهمت “قسد” فصائل تابعة للجيش السوري باستهداف حي الشيخ مقصود بطائرة استطلاع، ما أدى إلى مقتل شخص وإصابة اثنين آخرين. وقالت لاحقًا إن القصف الحكومي على الحي نفسه تسبب بمقتل ثلاثة أشخاص إضافيين، بينهم امرأتان، إلى جانب إصابة عدد من المدنيين.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السورية أن قوات “قسد” استهدفت عدة أحياء سكنية وموقعًا للجيش في حي الشيخ مقصود، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة خمسة آخرين.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن “قسد” استهدفت مستشفى في حي بستان الباشا، في حين أكدت محافظة حلب سقوط قذيفة على البوابة الرئيسية للمستشفى، دون صدور معلومات فورية عن حجم الأضرار أو عدد الضحايا داخل المنشأة الطبية.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام من انتهاء المهلة الممنوحة لقوات “قسد” للاندماج في مؤسسات الدولة السورية، وهي المهلة التي كان من المقرر أن تنتهي مع نهاية العام الماضي، بموجب الاتفاق الموقع في دمشق في 10 مارس/آذار 2025 بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد “قسد” مظلوم عبدي، وسط تعثر تنفيذ بنود الاتفاق واستمرار الخلافات بين الطرفين.


