أفادت وسائل إعلام سورية، الثلاثاء، بأن عناصر من ما يُعرف بـالحرس الوطني في محافظة السويداء أقدموا على اختطاف الناشط الصحفي مرهف الشاعر، بعد تعرضه لإطلاق نار أدى إلى إصابته في قدمه.
وذكرت قناة الإخبارية السورية أن “مليشيات ما يُسمّى الحرس الوطني في السويداء اختطفت الناشط الصحفي مرهف الشاعر، بعد استهدافه بالرصاص وإصابته في القدم، وذلك في ساحة الفرسان وسط المدينة”.
وأشارت القناة إلى أن مرهف الشاعر هو شقيق أنور الشاعر، الذي اغتيل الشهر الماضي أمام منزله في قرية بوسان بريف السويداء الشرقي. وذكرت أن العائلة أدانت حينها الجريمة بأشد العبارات، معتبرة في بيان رسمي أنها “عملية قتل غادرة تتنافى مع القيم الدينية والإنسانية والأعراف الوطنية، وتشكل استهدافًا مباشرًا لأمن المجتمع ووحدته”.
وشددت عائلة الشاعر في بيانها على رفض ما وصفته بـ“الاصطفاف السياسي الهدّام”، مؤكدة أن أبناء محافظة السويداء يجب ألا يكونوا عرضة للتهديد أو الاستهداف بسبب مواقفهم أو قناعاتهم، لا سيما عندما يُغذّى هذا المسار من “جهات مشبوهة في بعض مواقع القرار”.
وكانت “الإخبارية السورية” قد أفادت مطلع ديسمبر الماضي بمقتل الشيخين رائد المتني وماهر فلحوط “تحت التعذيب”، عقب اعتقالهما من قبل عناصر الحرس الوطني، في ظل حالة من الفلتان الأمني التي تشهدها المحافظة، الأمر الذي دفع أهالي السويداء إلى المطالبة بعودة مؤسسات الدولة الشرعية، وحصر السلاح، ووضع حد لحالة الفوضى الأمنية.
ويُذكر أن “الحرس الوطني” في السويداء هو تشكيل عسكري محلي أُعلن عنه في 23 أغسطس الماضي، عقب اندماج عدد من الفصائل المسلحة الدرزية تحت راية واحدة، بدعوى الإشراف على الوضع الأمني في المحافظة، وذلك على خلفية المواجهات والأحداث الأمنية التي شهدتها المنطقة، بالتزامن مع تصاعد مطالب شعبية بالانفصال عن الحكومة السورية الانتقالية في دمشق.


