مع تصاعد المواجهات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية في حلب شمال سوريا، وجه، أحمد موفق زيدان، مستشار الرئيس السوري أحمد الشرع انتقاداته إلى من وصفهم بـ"الخارجين عن القانون وأصحاب العقلية الميليشياوية"، في إشارة إلى قسد.
كما أكد أن الدولة ماضية في تجفيف برك تلك الميليشيات والخارجين عن القانون، منذ الثامن من ديسمبر 2024، بشكل محلي داخلي، عبر تثبيت الدولة وأركانها، وسط احتضان شعبي غير مسبوق، وتجفيف خارجي، عبر نسج علاقات دولية متوازنة مع الجميع.
مصالح الدول مع بعضها
ورأى أن تعويل الميليشيات على بعض الجهات الخارجية لم ينفعها، لأن "مصالح الدول مع بعضها، أقوى من مصالحها مع عقلية ميليشياوية".
أتى ذلك، بعدما أطلق الجيش السوري عصراً عملية عسكرية ضد مواقع قسد في حيي الأشرفية والشيخ مقصود ذوي الغالبية الكردية بمدينة حلب، بعيد انتهاء مهلة حددها من أجل خروج المدنيين.
واستهلت القوات الحكومية المسلحة قصف الحيين بالمدفعية وقذائف الهاون، عقب اعتبارهما "منطقة عسكرية مغلقة".
في المقابل، ردت قسد بقصف حي السريان أيضاً ومناطق أخرى في المدينة تتمركز فيها القوات الحكومية.
وكان الآلاف من السكان بينهم نساء وأطفال ومسنون خرجوا من الحيين، بعضهم سيراً على الأقدام وآخرون في سيارات وشاحنات صغيرة.
علماً أن العديد من قاطني الأشرفية والشيخ مقصود من النازحين من منطقة عفرين، وفق "قسد".


