أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه من المقرر أن تبحث واشنطن وكييف اليوم الأربعاء في باريس "القضايا الأصعب" في محادثات إنهاء الحرب في أوكرانيا، ولا سيما تلك المرتبطة بالأراضي وبمحطة زابوريجيا النووية.
وكتب زيلينسكي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي "ستُعقد جلسة جديدة من المحادثات مع مبعوثَي رئيس الولايات المتحدة، وستكون الثالثة خلال يومين".
كما أضاف الرئيس الأوكراني "نتوقع مناقشة القضايا الأصعب لإنهاء الحرب، أي تلك المرتبطة بمحطة زابوريجيا النووية (التي تسيطر عليها روسيا حاليا) وبالأراضي".
"تحالف الراغبين"
وكانت الدول الـ35 الأعضاء في "تحالف الراغبين"، ومعظمها دول أوروبية، قد اتفقت الثلاثاء في باريس على نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا والمشاركة في مراقبة وقف محتمل لإطلاق النار تحت قيادة أميركية، فور التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا، وهو أمر لا يزال بعيدا.
وعقب هذا الاجتماع، واصل مسؤولون أوكرانيون وأميركيون محادثاتهم الأربعاء.
وقال مصدر دبلوماسي أوروبي إن ممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا شاركوا أيضا في سلسلة من المحادثات بشأن أوكرانيا في باريس، إلى جانب ممثلين عن إيطاليا وتركيا.
وشدد زيلينسكي كذلك على أهمية ممارسة الحلفاء الغربيين لكييف ضغوطا على موسكو، قائلا إنه "يجب أن يكون السلام بكرامة، وهذا يعتمد على الشركاء، وعلى قدرتهم على ضمان أن تكون روسيا مستعدة فعلا لإنهاء الحرب".
من جهته، أعلن رئيس ديوان الرئاسة الأوكرانية الجديد الرئيس السابق للاستخبارات العسكرية كيريلو بودانوف، أن المحادثات أسفرت بالفعل عن "نتائج ملموسة"، مضيفا أنه "لا يمكن نشر كل المعلومات".


