سوريا

بعد انتهاء التمشيط.. الأمن الداخلي يستكمل تأمين حي الشيخ مقصود بحلب

بعد انتهاء التمشيط.. الأمن الداخلي يستكمل تأمين حي الشيخ مقصود بحلب

أفاد مراسل "العربية" و"الحدث"، السبت، بأن قوات الأمن دخلت حي الشيخ مقصود في حلب، فيما تجولت كاميرا "العربية" و"الحدث" في الحي بعد إعلان الجيش السوري الانتهاء من تمشيطه بالكامل.

وفي وقت سابق، قال مصدر حكومي لوكالة الأنباء السورية "سانا" إن قوات الأمن الداخلي بدأت دخول حي الشيخ مقصود بحلب، لاستكمال عمليات تأمين الحي. وقال مصدر عسكري لـ"سانا" إن "قسد" تركت آليات مفخخة في شوارع الحي.

وقبل ذلك، أعلن الجيش السوري انتهاء قواته من تمشيط حي الشيخ مقصود بالكامل في مدينة حلب، فيما نقلت "رويترز" نفي "قسد" سيطرة الجيش السوري على الحي.

وقال الجيش السوري إن عناصر "قسد" وحزب العمال يختبئون بين المدنيين في حي الشيخ مقصود، مهيباً بالمدنيين في حي الشيخ مقصود البقاء في منازلهم، ومشيراً إلى إمكانية تواصل السكان مع قواته المنتشرة في شوارع الحي لضمان سلامتهم.

و‍قالت ثلاثة مصادر أمنية سورية، اليوم السبت، إن بعض المقاتلين الأكراد، بما في ذلك بعض من قادتهم ⁠وأفراد عائلاتهم، نُقلوا سراً من حلب خلال الليل إلى شمال شرق سوريا. وأضافت المصادر، بحسب "رويترز" أن نحو 300 مقاتل كردي اختاروا البقاء في حي الشيخ مقصود للقتال.

من جهته، أعلن محافظ حلب العمل على تنظيم عودة آمنة للنازحين إلى الشيخ مقصود والأشرفية، مطالباً النازحين عدم العودة لحيين حالياً. كما أعلن محافظ حلب أن حظر التجوال مستمر حتى إشعار آخر من عمليات الجيش، مشيراً بالقول: "نعمل على تثبيت الأمن وإعادة الحياة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية".

ونوه الجيش السوري إلى أن قواته فككت عشرات الألغام في شوارع الحي، وأن العمل جار على ترتيب دخول قوى الأمن الداخلي بعد انتهاء عمليات التمشيط.

فيما شدد الجيش السوري على أن الخيار الوحيد المتبقي أمام العناصر المسلحة بحي الشيخ مقصود، هو تسليم أنفسهم وسلاحهم فوراً لأقرب نقطة عسكرية مقابل ضمان حياتهم وسلامتهم الشخصية.

يأتي ذلك فيما شدد المبعوث الأميركي توم برّاك على أنه "يجب تنفيذ اتفاق 10 مارس (آذار) بين دمشق و"قسد" فوراً". جاء ذلك خلال لقاء جمع برّاك بوزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، السبت، حيص شددا على ضرورة وقف النار في حلب.

وقال المبعوث الأميركي: "ندعم ترسيخ وقف النار وانسحاب قوات قسد من حلب سلمياَ.. وندعم جهود الحكومة السورية لضمان أمن سوريا ووحدتها".

وكانت قوات الجيش السوري قد صادرت في وقت سابق عدداً من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة داخل حي الشيخ مقصود بحلب، كانت تستخدمها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" لاستهداف أحياء مدينة حلب.

كما اتهمت وزارة الدفاع السورية قوات "قسد" بمنع أهالي حي الشيخ مقصود من مغادرة الحي لتستخدمهم كدروع.

يأتي ذلك فيما أفاد الدفاع المدني السوري بنزوح نحو 159 ألف شخص من أحياء حلب، معلناً تجهيز 15 مركزاً لإيوائهم.

وذكر مدير الدفاع المدني أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث شكلت مع عدد من المنظمات غرفة عمليات لتقديم ما يلزم من احتياجات النازحين، كما اتهم المسؤول السوري "قسد" باستهداف فرق الدفاع المدني خلال الأيام الماضية.

وفي مقابل هذه التطورات، بحث وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني مع نظيره التركي هاكان فيدان آخر التطورات في حلب.

وأوضح بيان لوزارة الخارجية السورية أن الشيباني أكد على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وتعزيز التعاون الثنائي مع تركيا لمكافحة التهديدات المشتركة.

يقرأون الآن