صحة

كوبك اليومي قد يغيّر مزاجك… مشروبات تحارب التوتر

كوبك اليومي قد يغيّر مزاجك… مشروبات تحارب التوتر


أظهرت دراسات وأبحاث حديثة أن بعض المشروبات الطبيعية يمكن أن تلعب دورًا داعمًا في تقليل مستويات التوتر والقلق، من خلال تأثيرها الإيجابي على الجهاز العصبي وتوازن الهرمونات وصحة الأمعاء. وفيما يلي أبرز هذه المشروبات وفوائدها:

عصائر الفواكه والخضروات

تحتوي فواكه مثل التوت، الأفوكادو، والبرتقال على فيتامينات ومعادن مهمة، أبرزها المغنيسيوم وأحماض دهنية صحية، تساهم في تهدئة الجهاز العصبي وخفض التوتر.

كما أن خضروات مثل السبانخ والكرنب يمكن إضافتها للعصائر، وتساعد على تقليل القلق بفضل غناها بالكالسيوم ومضادات الأكسدة.

نصيحة: يُفضّل شرب العصائر الطبيعية دون إضافة السكر، لأن السكريات قد تزيد من حدة القلق والتوتر بدل تخفيفه.

مشروبات البروبيوتيك

تُظهر الأبحاث أن المشروبات الغنية بالبروبيوتيك، مثل الكافير، تساهم في تحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، والتي ترتبط بشكل مباشر بالصحة النفسية، ما يساعد على تقليل التوتر وتحسين المزاج.

حليب المكسرات والبذور

يتميّز حليب المكسرات باحتوائه على عناصر غذائية مثل فيتامين E، الزنك، المغنيسيوم وفيتامين D، وهي عناصر تساهم في دعم الجهاز العصبي.

وأشارت دراسات إلى أن تناول المكسرات بانتظام قد يساعد على تحسين المزاج وتقليل خطر الاكتئاب.

الشاي بأنواعه

يُعد شاي البابونج من أكثر المشروبات فاعلية في تهدئة القلق وتحسين النوم، بينما يساعد الشاي الأخضر على خفض التوتر بفضل مركباته المضادة للأكسدة.

كما أظهرت دراسات أن شاي الماتشا قد يساهم في تقليل القلق وتحسين التركيز.

تنبيه: يحتوي الشاي على الكافيين، لذا يُنصح بالاعتدال في الكمية لتجنب نتائج عكسية.

الماء

يُعد الماء عنصرًا أساسيًا لإدارة التوتر، إذ يساعد شربه بانتظام على الحفاظ على توازن السوائل في الجسم ومنع الجفاف، الذي قد يؤدي إلى الشعور بالقلق والإرهاق.

خل التفاح

يُحضَّر خل التفاح من التخمر الطبيعي، وله تأثير إيجابي على صحة الأمعاء والميكروب المعوي، الذي يلعب دورًا مهمًا في تنظيم الحالة المزاجية وتقليل التوتر.

الزنجبيل والكركم

يمكن إضافة الزنجبيل والكركم إلى الشاي أو العصائر أو حليب المكسرات، حيث يتميزان بخصائص مضادة للالتهاب، وقد يساهمان في تهدئة الأعصاب وتقليل أعراض القلق.

خلاصة

الاعتماد على المشروبات الطبيعية كجزء من نمط حياة صحي، إلى جانب النوم الجيد والنشاط البدني، قد يساعد بشكل فعّال في تقليل التوتر والقلق وتحسين التوازن النفسي.

يقرأون الآن