نفت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) الأربعاء، الاتهامات التي وجهتها وزارة الدفاع السورية بشأن تنفيذ هجوم استهدف مستودعًا للذخيرة داخل معبر اليعربية (ربيعة) شمال شرقي سوريا.
وأكدت قسد في بيان رسمي، أنه لم يكن لها أي نشاط عسكري في المنطقة المذكورة، ولم تنفذ أي عملية من هذا النوع، معتبرة أن الاتهامات الموجهة إليها “عارية عن الصحة”.
وأضاف البيان أن المعلومات المتوفرة لدى قسد تشير إلى أن الانفجار نجم عن حادث وقع أثناء قيام عناصر من الجيش السوري بنقل ذخيرة، نافية أي صلة لها بالحادث “من قريب أو بعيد”.
وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري قد أعلنت في وقت سابق أن قسد خرقت اتفاق وقف إطلاق النار مع الدولة السورية، ونفذت عدة استهدافات، من بينها استهداف مقر عسكري يحتوي مواد متفجرة وطائرات مسيّرة انتحارية داخل معبر اليعربية، ما أسفر عن مقتل عدد من الجنود وإصابة آخرين، ووصفت ذلك بأنه “تصعيد خطير وخرق واضح” للاتفاق.
كما أعلنت وزارة الدفاع السورية، في بيان منفصل، أن قوات قسد استهدفت آلية عسكرية تابعة للجيش السوري قرب ناحية صرين في ريف حلب باستخدام طائرة مسيّرة، محذرة من أن تنفيذ قسد عمليات اعتقال وصفتها بـ”التعسفية” بحق عشرات من أهالي محافظة الحسكة قد يهدد استمرار وقف إطلاق النار.
في المقابل، شددت قسد على التزامها باتفاق وقف إطلاق النار مع دمشق، مؤكدة أنها ستواصل الالتزام به ما لم تتعرض قواتها لهجمات.
ويأتي هذا التراشق في الاتهامات بعد إعلان وقف إطلاق نار جديد، الثلاثاء الماضي، لمدة أربعة أيام، يتضمن ترتيبات تقضي بعدم دخول الجيش السوري مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، مقابل منح مهلة لانضمام مقاتلي قسد بشكل فردي إلى المؤسسات العسكرية الحكومية.


