دولي

مجلس السلام يتوسع… انضمام عربي وإسلامي جماعي

مجلس السلام يتوسع… انضمام عربي وإسلامي جماعي

أعلنت مجموعة الدول العربية والإسلامية الضامنة لاتفاق غزة قبولها دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، أحد البنود الرئيسية في اتفاقية غزة.

وفي بيان مشترك صدر الأربعاء، رحّب وزراء خارجية كل من السعودية وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان وقطر والإمارات العربية المتحدة بالدعوة التي وُجهت إلى قادة دولهم للانضمام إلى المجلس.

وأكد الوزراء “القرار المشترك” لدولهم بالانضمام إلى مجلس السلام، مشيرين إلى أن كل دولة ستقوم بتوقيع وثائق الانضمام وفقًا لإجراءاتها القانونية الداخلية، بما في ذلك الدول التي أعلنت انضمامها مسبقًا، مثل مصر وباكستان والإمارات.

وجدد البيان التأكيد على دعم الدول الموقعة لجهود السلام التي تقودها الولايات المتحدة، والتزامها بدعم تنفيذ مهام مجلس السلام بصفته هيئة انتقالية، كما ورد في الخطة الشاملة لإنهاء النزاع في غزة، والمعتمدة بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.

وأوضح الوزراء أن الهدف من المجلس يتمثل في تثبيت وقف دائم لإطلاق النار، ودعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو سلام عادل ودائم، يستند إلى حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته وفق القانون الدولي، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول وشعوب المنطقة.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، في بيان سابق، أن مجلس السلام في غزة، الذي سيرأسه ترامب، سيضم شخصيات دولية بارزة، من بينها السيناتور ماركو روبيو، والمبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر، إضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وأوضح البيان أن المجلس “سيلعب دورًا محوريًا في تنفيذ النقاط العشرين لخطة الرئيس بشأن غزة”، من خلال الإشراف الاستراتيجي، وحشد الموارد الدولية، وضمان المساءلة خلال انتقال القطاع من الصراع إلى السلام والتنمية.

وبحسب تقارير إعلامية، وجّهت إدارة ترامب دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى المجلس، وافقت عليها عدة دول، من بينها المغرب والبحرين وبيلاروسيا والأرجنتين والمجر وكازاخستان وفيتنام وأذربيجان وإسرائيل.

يقرأون الآن