عربي

الجيش الإسرائيلي يبحث عن رفات آخر رهينة في غزة

الجيش الإسرائيلي يبحث عن رفات آخر رهينة في غزة

أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد بأن الجيش يبحث عن رفات ران غفيلي، آخر رهينة لا يزال في قطاع غزة، في مقبرة بشمال غزة.

وقال المكتب إن "العملية تتم في مقبرة بشمال غزة وتشمل جهود بحث مكثفة، مع الاستخدام الكامل لكل المعلومات الاستخباراتية المتوافرة. وسيتواصل هذا الجهد ما دام ذلك ضروريا".

قبل ذلك، قال أبو عبيدة الناطق العسكري الجديد باسم "كتائب الشهيد عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن "القسام أطلعت الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لديها حول مكان وجود جثة آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة".

وأكد أن "بحث العدو عن جثة الجندي الأسير ران غويلي، في أحد الأماكن بناء على معلومات قدمناها للوسطاء يؤكد صدق ما نقول".

وأضاف: "لقد تعاملنا مع ملف الأسرى والجثث بشفافية كاملة، وأنجزنا كل ما هو مطلوب منّا بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، وقمنا بتسليم جميع ما لدينا من الأحياء والجثث بالسرعة الممكنة دون أيّ تأخير، رغم عدم التزام الاحتلال، وعشرات الخروقات والمجازر التي ارتكبها".

وشدد على أن "المقاومة حريصة كل الحرص على إغلاق هذا الملف بشكلٍ كامل، وأنها غير معنية بالمماطلة فيه، مراعاةً لمصلحة شعبها"، مؤكدا أنها "عملت في سبيل ذلك في ظروف معقدة وشبه مستحيلة على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو بعلم الوسطاء".

ودعا أبو عبيدة الوسطاء إلى "الوقوف عند مسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".

وكانت حماس اقتادت خلال هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، 251 شخصا من إسرائيل واحتجزتهم في غزة. وقد أطلقوا جميعا باستثناء رفات غفيلي.

وأعلنت حركة حماس سابقا أنها تواجه صعوبة في ايجاد الجثة بسبب الدمار الهائل في قطاع غزة ونقص المعدات، في حين اتهمت إسرائيل حماس بتأخير تسليمها.

واليوم، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مبعوثي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، حضا نتانياهو على إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر من دون انتظار عودة جثة ران غفيلي.

وناشدت عائلة ران غفيلي السلطات الإسرائيلية عدم المضي قدما في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية بشأن غزة قبل إعادة جثمانه.

وقالت العائلة في بيان: "نطلب ألا يُنسى، ولا يُتجاهل، ولا يُترك".

وينص اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر، على إعادة فتح معبر رفح الأساسي لدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

إلا أن هذا المعبر، الذي سيطرت عليه القوات الإسرائيلية خلال الحرب، ظل مغلقا.

ووضع الاتفاق حدا للقصف الإسرائيلي المكثف لقطاع غزة الذي يعاني سكانه من أزمة إنسانية حادة، إلا أن اسرائيل وحركة حماس تتبادلان الاتهامات بانتهاك بنوده.

يقرأون الآن