على الرغم من تمديد اتفاق وقف إطلاق النار بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تبادل الطرفان الاتهامات.
وجددت قسد اليوم الاثنين اتهام الجيش بانتهاك الهدنة وقصف مناطق في جنوب شرق عين العرب.
"الاشتباكات مستمرة"
كما أشارت في بيان إلى أن الاشتباكات مستمرة على عدة محاور في بلدتي خراب عشك والجلبية، الواقعتين جنوب شرقي مدينة عين العرب.
ولفتت إلى أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قواتها والجيش، مضيفة أنها "تواصل التصدي للهجوم"، في بلدة الجلبية
إلى ذلك، اتهمت قوات الجيش بـ"جلب تعزيزات عسكرية إضافية تشمل دبابات وآليات مدرعة، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران المسيّر التركي في أجواء المنطقة." وأكدت أن "هذه الهجمات تمثل خرقاً واضحاً وصريحاً لاتفاق وقف إطلاق النار"، متهمة دمشق بعدم الالتزام بتعهداتها.
عشرات المسيرات
وكان الجيش السوري اتهم قوات سوريا الديمقراطية باستهداف "مواقع" انتشاره في محيط منطقة عين العرب بعشرات الطائرات المسيرة، وكذلك باستهداف طريق رئيسي.
كما أكد أنه "يدرس خياراته الميدانية حاليا ردا على استهداف الأهالي ومواقع انتشاره".
أتت هذه المواجهات على الرغم من إعلان الطرفين أول أمس تمديد اتفاق وقف إطلاق النار 15 يوماً، بعد أسابيع من المواجهات العنيفة، بضغط من الولايات المتحدة.
كما جاءت بعدما انسحبت قسد منذ نهاية الأسبوع الماضي من محافظتي الرقة (شمال) ودير الزور (شرق) حيث غالبية السكان عربية، مقابل تقدّم للقوات الحكومية.
وباتت القوات الحكومية على تخوم عين العرب الواقعة في أقصى شمال محافظة حلب قرب الحدود مع تركيا، والمعزولة عن بقية مناطق القوات الكردية التي انسحبت إلى معقلها في الحسكة (شمال شرق). فيما اتهمت القوات الكردية الجيش السوري بفرض "حصار" على المدينة.


