سوريا

قائد قسد: طلبنا من دمشق عدم دخول عين العرب

قائد قسد: طلبنا من دمشق عدم دخول عين العرب

على وقع مواصلة الاشتباكات في عين العرب شمال شرقي مدينة حلب، أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي أن الهجمات التي تتعرض لها عين العرب/كوباني اليوم "ستنكسر".

كما أضاف عبدي، في مقابلة مع قناة "روناهي" الكردية اليوم الاثنين إنه طلب من دمشق عدم دخول المدينة، وقد أبدت الأخيرة موافقتها، معرباً عن أمله بالالتزام بذلك.

إلى ذلك، أشار إلى أن اتفاقية وقف إطلاق النار الأخيرة جاءت برعاية أميركية، مضيفاً أن الحوار مع الحكومة السورية لايزال مستمرأً، مع وجود تفاصيل أخرى سيتم بحثها خلال المرحلة المقبلة.

وشدد على أن المهلة الحالية (15 يوماً) ستُستكمل بخطوات جدية نحو الاندماج، موضحاً أن قوات سوريا الديمقراطية مستعدة لتطبيق اتفاق 18 ديسمبر/كانون الأول مع دمشق خلال فترة قصيرة.

مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة

كما أكد أنه تم اقتراح أسماء لتولي منصبي مساعد وزير الدفاع ومحافظ الحسكة، دون التوصل حتى الآن إلى قائمة متفق عليها.

وأشار عبدي خلال حديثه إلى أن المفاوضات مع دمشق تتم برعاية دولية، وبمشاركة الولايات المتحدة بمؤسساتها السياسية والعسكرية، إضافة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

لكنه أوضح في الوقت عينه أن ما يجري لا يمكن اعتباره اتفاقاً نهائياً، مضيفاً "نريد أن نكون شفافين مع شعبنا". وأوضح أن هناك مساعي دولية للتهدئة، "يعتمد نجاحها على التزام دمشق وتنفيذها للمطالب المطروحة"، حسب قوله. واعتبر أن هذه الجهود ستنجح ما لم تُفرض شروط "غير مقبولة".

في سياق متصل، تحدث عبدي عما قال إنها "انتهاكات بحق الكرد في الرقة والطبقة ومناطق أخرى"، داعياً إلى محاسبة المسؤولين عنها.

تبادل الاتهامات

وكان الجيش وقسد تبادلا منذ الأمس الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار الذي تم تمديده مساء السبت الماضي 15 يوماً. واتهمت القوات الكردية الجيش بشن هجمات على بلدتي خراب عشك والجلبية، الواقعتين جنوب شرقي مدينة عين العرب.

في حين أكد الجيش أن قسد تواصل مهاجمة مواقعه في محيط عين العرب، محذراً من أنه "يدرس خياراته الميدانية".

يذكر أن قوات سوريا الديموقراطية كانت انسحبت منذ نهاية الأسبوع الماضي من محافظتي الرقة (شمال) ودير الزور (شرق) حيث غالبية السكان عربية، مقابل تقدّم للقوات الحكومية. وباتت القوات الحكومية على تخوم عين العرب الواقعة في أقصى شمال محافظة حلب قرب الحدود مع تركيا، والمعزولة عن بقية مناطق القوات الكردية التي انسحبت إلى معقلها في الحسكة (شمال شرق).

يقرأون الآن