أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، الجنرال فاليري غيراسيموف، أن الوحدات الأمامية لمجموعة قوات "دنيبر" تتمركز حالياً على مسافة 12-14 كيلومتراً من الضواحي الجنوبية والجنوبية الشرقية لمقاطعة زاباروجيا.
وقال غيراسيموف، أثناء تفقده مركز قيادة مجموعة قوات "الغرب": "تتقدم وحدات من مجموعة قوات "دنيبر" نحو زاباروجيا. وتقع الوحدات الأمامية على بُعد 12-14 كيلومتراً من الضواحي الجنوبية والجنوبية الشرقية للمركز الإقليمي (لمقاطعة زاباروجيا)".
كما أعلن الجنرال غيراسيموف أن القوات المسلحة تمكنت من السيطرة على 17 بلدة منذ بداية يناير (كانون الثاني)، مشيراً إلى أنها سيطرت على أكثر من 500 كيلومتر مربع من الأراضي.
وقال: "منذ بداية شهر يناير، تم تحرير 17 بلدة. وأصبحت أكثر من 500 كيلومتر مربع من الأراضي تحت سيطرتنا. وتقوم مجموعة قوات "الشمال" بعمليات قتالية لتوسيع المنطقة الأمنية في المناطق الحدودية بين مقاطعتي سومي وخاركوف".
يأتي ذلك فيما قال مسؤولان إن هجمات روسية بالطائرات المسيرة والصواريخ استهدفت مدينة خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا، أمس الاثنين، مما أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي عن 80% من المدينة والمنطقة المحيطة بها، إضافة إلى قصف مبان سكنية ومدرسة وروضة أطفال.
وقال أوليه سينيهوبوف، حاكم منطقة خاركيف، في مقطع فيديو عبر تطبيق "تليغرام" إن شخصين أصيبا.
وتابع: "تعرض نظام الطاقة لدينا لهجوم ووقعت أضرار جسيمة". وأضاف "نحو 80 بالمئة من مدينة خاركيف ومنطقة خاركيف بدون كهرباء".
وأشار إلى أن استمرار خطر التعرض للمزيد من الغارات الجوية يعقد جهود الإصلاح.
وقال إيهور تيريخوف رئيس بلدية خاركيف إن "موقعا للطاقة" استُهدف مع انخفاض درجات الحرارة ليلا إلى 14 درجة مئوية تحت الصفر. وأضاف أن مدرسة في المدينة تضررت بشدة.
وفي مدينة كريفي ريه الصناعية، قال أوليكساندر فيلكول رئيس الإدارة العسكرية المحلية إن طائرات روسية مسيرة هاجمت مبنى سكنياً متعدد الطوابق. والمدينة هي مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي وتقع جنوب شرقي خاركيف.
وأضاف فيلكول على تطبيق "تليغرام" أن الهجوم أدى إلى نشوب حريق، لكن تم إجلاء السكان بأمان.
وتعرضت العاصمة الأوكرانية كييف لثلاث هجمات جوية كبيرة منذ بداية العام الجديد، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن مئات المباني.


