أصدر المجلس الوطني لسلامة النقل في واشنطن تقريرا، بعد مرور عام على التصادم الجوي الذي قتل 67 شخصا فوق نهر بوتوماك، واصفا الحادث بأنه "كان من الممكن تجنبه 100%".
وانتقد المجلس الوطني لسلامة النقل في تقريره الأولي إدارة الطيران الفيدرالية (FAA) بشدة لتصميم مسارات طيران خطيرة للمروحيات وعدم تحليل حوادث الاقتراب الخطير حول مطار رونالد ريغان الوطني.
ووصفت رئيسة المجلس جينيفر هوميندي الحادث بأنه "كان من الممكن تجنبه بنسبة 100%"، معبرة عن غضبها لعدم الاستجابة لتحذيرات سابقة، مشيرة إلى أنه أسوأ كارثة طيران تجارية في أميركا منذ أكثر من عقدين.
وكشف التقرير أكثر من 70 نتيجة أولية و48 توصية سلامة -32 منها لـFAA- تشمل إرهاق مراقب حركة جوية مثقل بالمهام، الاعتماد المفرط على "الفصل البصري" بين الطيارين في مجال مزدحم، وقيود رؤية في قمرة مروحية بلاك هوك الجيش، حيث أخطأ طياروها الطائرة بسبب "تحيز التوقعات".
وأوضح المحققون أن شفرات المروحية لامست جناح الطائرة الأيسر أثناء منعطفها، مما تسبب باحتكاك طفيف أدى للتحطم الكامل، مع إقرار مراقب بـ"إرهاق شديد" رغم كفاية التوظيف.
ويأتي التقرير بعد مرور عام على حادث الذي وقع في 29 يناير 2025 والذي أودى بحياة 67 شخصا، حيث اصطدمت طائرة ركاب من طراز بومباردييه سي آر جيه 700 ER بطائرة مروحية من طراز سيكورسكي يو إتش-60 بلاك هوك تابعة للجيش الأميركي أثناء الاقتراب النهائي من مطار رونالد ريغان واشنطن الوطني في مقاطعة أرلينجتون، فيرجينيا.


