دولي

تدريب بحري مشترك بين إسرائيل ومدمّرة أميركية في البحر الأحمر

تدريب بحري مشترك بين إسرائيل ومدمّرة أميركية في البحر الأحمر
أعلن الجيش الإسرائيلي أن مدمّرة تابعة للبحرية الأميركية شاركت، أمس الأحد، في تدريب بحري مشترك مع قطع من سلاح البحرية الإسرائيلي، في إطار التعاون العسكري القائم بين الجانبين.
وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان رسمي، إن التدريب يأتي ضمن "التعاون المستمر بين البحرية الإسرائيلية والأسطول الأمريكي الخامس في مسرح البحر الأحمر"، مشيرًا إلى أن المدمّرة الأميركية رست في أحد الموانئ الإسرائيلية في زيارة دورية مخططة مسبقًا.
وأوضح البيان أن التدريبات نُفذت خلال فترة رسو المدمّرة، وشملت تنسيقًا عملياتيًا وتمارين مشتركة، هدفت إلى تعزيز الجاهزية القتالية وتبادل الخبرات بين القوتين البحريتين، إضافة إلى تحسين آليات العمل المشترك في البيئات الإقليمية المختلفة.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن هذه المناورة تندرج ضمن سلسلة أنشطة عسكرية مشتركة تهدف إلى تعميق التعاون الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، لا سيما في المجال البحري، في ظل الأهمية المتزايدة لمنطقة البحر الأحمر من الناحية الأمنية والعسكرية.
وأكد البيان أن وصول المدمّرة الأميركية يعكس مستوى التنسيق الوثيق بين البحريتين، وكذلك بين المؤسستين العسكريتين في البلدين، في إطار شراكة أمنية طويلة الأمد تشمل تدريبات مشتركة، وزيارات متبادلة، وتعاونًا عملياتيًا مستمرًا.
وأضاف أن التدريبات البحرية المشتركة تسهم في رفع مستوى الكفاءة العملياتية، وتعزيز قدرات الاتصال والتنسيق في حالات الطوارئ، إضافة إلى الاستعداد للمهام متعددة الجنسيات.
ويأتي هذا التطور في سياق توترات إقليمية متصاعدة، وسط تصعيد متبادل في الخطاب بين طهران وواشنطن، ومخاوف من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية أوسع في المنطقة.
وكان نائب قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي في إيران، العميد كيومرث حيدري، قد حذر الولايات المتحدة من "رد عنيف ومؤسف" في حال ارتكاب ما وصفه بـ"خطأ في التقدير"، داعيًا واشنطن إلى التعامل "بحكمة" مع إيران وقواتها المسلحة لتجنب مزيد من التصعيد.
وفي المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لهجته، مؤكدًا أن إسرائيل في حالة جاهزية تامة، وأن أي جهة تستهدفها ستواجه "نتائج لا يمكنها تحملها"، في إشارة إلى استعدادات أمنية وعسكرية متواصلة.

يقرأون الآن